بلجيكا : لاجئان سوريان ينجوان من الموت اختناقاً بعد أن علقا داخل شاحنة تحمل مواد رملية

نجا شابان سوريان من الموت اختناقاً، خلال رحلة اللجوء إلى أوروبا، بعد أن علقا في شاحنة ممتلئة بمواد رملية، في مدينة بروخا شمالي بلجيكا.
وفي التفاصيل، قالت صحيفة “هت لاتستا نيوس، بحسب ما ترجم عكس السير، إن لاجئين كانا على متن شاحنة تحمل مواد رملية، علقا في مكان لركن وتفريغ حمولة الشاحنات، في منطقة خروت بايخاردن، وقبل أن تقوم شاحنة بإفراغ حمولتها من الرمل، تم إقفال صومعة معدة للتفريغ بأقفال مغناطيسية، الأمر الذي لم يدع للشابين أية فرصة للهرب.
وبحسب ما ذكرت النيابة العامة لمدينة بروخا، فقد علق الشابان مع مواد رملية في حالة مميتة، وكان تعرضهما للتسمم وشيكاً.
وبالقرب من الشاحنة التي كانت تفرغ حمولتها، كانت هناك شاحنة أخرى حيث سمع صوت طلب النجدة، ولحسن الحسن فإن محرك الشاحنة الأخرى لم يكن يعمل، وإلا لما سمع صوتهما.
وفور الاتصال بالشرطة حضرت إلى المكان برفقة الإطفاء وأوقفت كافة الأعمال وقامت بإنقاذ الشابين، كما استخدمت كاميرات وعصياً حرارية لتفقد ما إذا كان هناك لاجئون آخرون.
وفيما تم تفريغ الشاحنة بشكل كامل دون العثور على ضحايا آخرين فيها، فتحت الشرطة تحقيقاً للعثور على المهربين.
وبعد تلقيهم للعلاج، سمح للسورييين بمغادرة المشفى بعد تسوية أوضاعهم القانونية من قبل هيئة شؤون الأجانب.
وقالت النيابة العامة:”من المقلق حدوث مثل هذه الحوادث بشكل مستمر، يتم تهريب البشر في أوضاع خطرة، حصل في 23 من الشهر الماضي حادثة أخرى حيث تم الاتصال بالشرطة من داخل الشاحنة لطلب النجدة، حيث كان لاجئون يتعرضون للاختناق بين مواد كيميائية”، وأضافت: “أحيانا يتم فقدان الاتصال ويتم إبلاغ أقرب شرطة، تم إيجاد الشاحنة من قبل الشرطة في مكان لركن الشاحنات، كانت الشاحنة محملة بمادة البوليثين ويوجد في داخلها 15 شخص أفغاني من بينهم قاصرين، انطلقوا من كاليه الفرنسية إلى بلجيكا”.