بعد عامين و جهد كبير تكلل بقبول طلب لجوئه .. وفاة لاجئ سوري خلال انتظاره وصول ” الفيزا ” التي ستنقله إلى كندا

بعد عامين من العمل بالاستمارات والمستندات والمراسلات والقلق والتفاؤل الحذر، حصل اللاجئ السوري “أحمد”، على الموافقة على طلب اللجوء، من الحكومة الكندية، في شهر آب، إلا أن الموت كان أقرب إليه.
وذكرت شبكة “سي بي سي” الكندية، يوم الأربعاء الماضي (4/10)، بحسب ما ترجم عكس السير، إن الشيء الوحيد الذي كان متبقياً لأحمد، اللاجئ السوري “المثلي”، هو الانتظار حتى تقوم الحكومة الكندية بتنظيم وتأكيد رحلة الطيران، لكن السوري الذي كانت لديه حالة مرضية في قلبه، توفي فجأة قبل أيام.
وتساءل أصدقاء أحمد “لماذا لم تقم الحكومة بجلبه إلى كندا بشكل أسرع؟”، وقال داني رمضان، وهو لاجئ سوري مثلي أيضاً، ساعد أحمد على التواصل مع داعمين / كفلاء كنديين (الصورة): “تشعر بالإحباط عندما تفكر بأنه كان قريباً من القدوم إلى كندا”.
وأضاف داني: “إنه شيء يحطم القلب، من الصعب أن ترى شخصاً كان قريباً جداً من القدوم، وكان من الممكن وجوده بيننا، لكنه لن يكون معنا الآن”.
وحاول رمضان والكفلاء الكنديون تسريع طلب لجوء أحمد، الذي يقيم في بيروت، خلال السنة والنصف الماضية، حيث عانى أحمد من الهلوسة ونوبات سعال خطيرة، (عكس السير دوت كوم)، حتى وصل به الحال لتقيؤ الدم، في الفترة الأخيرة، بحسب الشبكة.
وحاول صديقه نقله للمستشفى، لكنهم عادوا أدراجهم، بسبب عدم قبول استقبال اللاجئين الذين لا يملكون تأميناً صحياً، ولاحقاً وجدوا مستشفى قبل باستقبال أحمد، إلا أن الأخير توفي حينها.
ونقلت الشبكة عن ماورين عمران إحدى داعمات أحمد، قولها، بحسب ما ترجم عكس السير: “كنا نتوقع قدوم أحمد في تشرين الثاني، والسبب الرئيسي لطول فترة معالجة طلب لجوئه هو البيروقراطية”.
ووصف داني ذهوله عندما سمع نبأ وفاة أحمد، وكم كان قريباً من إكمال رحلته إلى كندا، وقال: “كنت أقول له: سيحصل ذلك، إنه ممكن، أنت شاب يافع وقادر، (AksAlser.com)، لديك ثمانية أشخاص هنا يريدون دعمك مالياً، ويريدون مساعدتك في طلب لجوئك، يريدون أن يجعلوك تشاهد كندا، وجمال مدينة فانكوفر، ومساعدتك في الاندماج في المجتمع الكندي”.
وكرجل مثليّ الجنس، لديه حالة مرضية في قلبه، اعتقد داني رمضان أن طلب أحمد تجب معالجته بشكل أسرع، لكنه قال أيضاً إن السنوات التي تلت قبول الحكومة الكندية آلاف الطلبات للاجئين السوريين، شهدت تباطؤ طلبات اللجوء، “حتى الحالات التي من الممكن أن تأخذ شهراً لتتم معالجتها، ستأخذ سنة الآن”.
وأضاف داني :”كان موتاً غير ضروري لشخص جميل ولطيف ومليء بالأمل، أراد فقط أن يكون هنا، وأن يشعر أنه محل تقدير، وهويته لها قيمة”.
وقال ممثل عن مديرية الهجرة واللاجئين والمواطنة الكندية: “نحن حزينون جداً، أدى قبول طلبات غير محدودة من الدعم الخاص للاجئين في السنوات الماضية، إلى تراكم كبير، وأدى ذلك بدوره للتسبب بوقت انتظار أطول من المعتاد، بالإضافة إلى أن مبادرة إعادة توطين السوريين الخاصة في 2015، كانت معالجة الطلبات فيها أسرع من المعتاد.
وأضاف: “في حالات الطوارئ الطبية التي يتم لفت انتباهنا لها، يكون لدى القسم معايير لينظر إلى الحالة من حيث أولويتها، لسوء الحظ فالعديد من اللاجئين يواجهون تحديات حالات طبية”.
المصدر : CBC
من يقرأ هذه الأخبار يعتقد أن كل السوريين مثليين.
سمعة رائعة لهذا الشعب تنشرها وسائل الإعلام.
مسكين يمكن يكون موته فيه رحمة لانه لو عاش اكثر لعاث اكثر
نطلب له من الله المغفرة و اصلاح نفوسنا جميعا للفطرة السليمة الطيبة الطاهرة و ان يبعد عنا الشذوذ و المرض.