توقف المساعدات الدولية لـ 250 ألف لاجئ سوري في الأردن

كشف رئيس بلدية إربد الكبرى المهندس حسين بني هاني عن توقف المساعدات الدولية والمحلية المقدمة للاجئين السوريين البالغ عددهم في اربد زهاء 250 ألف لاجئ، وأن البلدية لم تتلق سوى 12 مليون دينار من البنك الدولي ومنظمات دولية، مبينا أن هذا رقم متواضع في ظل الخدمات التي قدمت للاجئين خلال السنوات الماضية.
وقالت جريدة “الغد” الأردنية، إن بني زيد، أشار خلال لقاء صحفي مع إعلاميي إربد إلى أن مجموع الموازنات خلال خمس سنوات بلغت قرابة 250 مليون دينار هي موارد ذاتية تم تحصيلها وادارتها ولمس المواطن ايجابياتها على ارض الواقع.
وتبلغ موازنة العام الحالي المقرر المصادقة عليها قريبا حوالي 47 مليون دينار، حصة الرواتب منها تتجاوز 40%.
وقال بني هاني ان فكرة اربد الجديدة وان نظر اليها البعض باعتبارها حلما غير قابل التطبيق، الا ان امكانية تنفيذها على ارض الواقع واردة وبالمناطق الشرقية من المدينة التي تتواجد فيها مساحات شاسعة من الاراضي التي يمكن شمولها بمشاريع التقسيم.
واضاف ان مشاكل التنظيم في المدينة ومناطقها ان الواقع فرض قاعدة لحاق التنظيم للبناء العشوائي وبالتالي بروز مشاكل يصعب التعامل معها على صعيد الاختناقات والازمات وتصنيفات الاحياء وصفات الاستعمال وما شابه.
واوضح ان شمول المناطق الشرقية بمشاريع التقسيم من شأنه ان يؤسس لبنى تحتية منتظمة ومخدومة قبل ان يدخلها العمران وبالتالي نتغلب على الكثير من المشاكل ونوجد اماكن سكنية وتجارية واقتصادية متناغمة تنظيميا وخدميا ودون اي مشاكل.