روسيا اليوم : ” حكاية غامضة لصفاء مع الوزيرة و السجن .. ومناشدات لبشار الأسد لفك اللغز ” !

قالت قناة “روسيا اليوم” الروسية، الأربعاء، في خبر بعنوان “حكاية غامضة لصفاء مع الوزيرة و السجن .. ومناشدات لبشار الأسد لفك اللغز”، إن قصة جديدة ثتار في سوريا حول السجن بسبب تدوينة على مواقع التواصل الاجتماعي ووزارة التنمية الإدارية هذه المرة هي التي تقف خلفها.

وأضافت القناة: “انتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي قصة سيدة قالت عنها الصفحات إنها زوجة شهيد، وأخت شهيدين وقيل إنها تقبع في سجن عدرا منذ حزيران الماضي بسبب انتقاداتها لوزيرة التنمية الإدراية سلام السفاف.. التداول الكثيف للقصة، حدا بالوزارة أن تنشر توضيحاً على صفحتها أكدت فيه أن السيدة صفاء في السجن فعلا، لكن الوزارة حددت أسبابا أخرى للسجن، وقالت إن ما يثار فيه الكثير من التهم والمغالطات”.

وقالت الوزارة إن عقوبة السجن تمت بسبب شكوى قدمها عاملون في الوزارة على الموظفة بسبب “التهجم عليهم أثناء أوقات الدوام الرسمي بالضرب والشتائم”، واللافت أن الوزارة التي لم تذكر اسم السيدة أبدا، بل اكتفت بوصفها بعبارة “الموظفة المشار إليها في المنشور”، وقالت إن الإجراءات القانونية المتخذة بحقها تمت عن طريق “الجهات المختصة” بعد رفع شكوى إلى القضاء، بحسب ما نقلت القناة.

وأضافت الوزارة أن الموظفة كانت تعمل لديها بموجب عقد مؤقت، وتم نقلها إلى وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل التي قامت بفصلها، وإلغاء عقدها.

التنمية الإدراية طلبت من الصفحة التي نشرت قصة صفاء أن “تزيل المنشور” وألا يتم تداوله، وذكّرت الوزارة بجرائم “المس بهيبة الدولة” و”أفعال الذم والقدح والتحقير”، وهو ما وصفه بعض الناشطين بأنه نوع من “التهديد المبطن”، على حد تعبير “روسيا اليوم”.

وأضافت القناة: “كان عدد من الصفحات نشر قصة زوجة الشهيد العسكري التي تقبع في سجن عدرا منذ نحو شهرين، بسبب ما ادعته وزارة التنمية الإدراية بأنها تهجمت بالشتم على وسائل التواصل الاجتماعي، وهو ما تم تصنيفه جريمة معلوماتية حسب ما ذكرت صفحة (جرحك شرف) التي أضافت أنه تم تقديم عشرات إخلاءات السبيل وجميعها رُفضت بسبب سلطة الوزيرة”.

ونقلت الصفحة عن أهل الموقوفة “مطالبتهم ومناشدتهم للرئيس بشار الأسد كي تحظى صفاء بمعاملة عادلة”، وفق المصدر ذاته.

متابعات

مصادر إعلامية موالية تتحدث عن إطلاق سراح السيدة.

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي عكس السير وإنما عن رأي أصحابها

‫4 تعليقات

  1. كـ* اخت هيك دولة رح تنمس هيبتها ببوست عالفيسبوك
    بالمقابل الموظف الحكومي و الشرطي المرتشي و الجمركجي الفاسد و الضابط الخاين وغيرهم وغيراتهم هدول ابدا ما بيمسوا بهيبة الدولة ؟؟؟؟

  2. حتى لو كانت زوجه عشرين شهيد و أم لأربعين شهيد لا يحق لها أن تنال من هيبة الدويلة السورية و لا يحق لها إنتقاد أي وزير و لا يحق لها فتح فمها في دويلة الفسد المفككة المحتلة من خمس جيوش أجنبية.

  3. الله يايرحم جوزك الفطيس …. بتستاهلي انتي وجماعتك , كلكون عبيد للبوط العسكري واللي صار وراح يصير قليل عليكم
    #بشار للقصر وازواجكم للقبر