نصر الله : الجيش الأمريكي جيش مرتزقة .. و إيران قادرة على الاستثمار في لبنان و لكن أمريكا تمنعها

قال الأمين العام لـ”حزب الله” حسن نصرالله، الاثنين، إن “الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يتصرف مع الجيش الأمريكي على أساس أنه جيش مرتزقة، لذلك فإنه يتصور أن كل الناس على شاكلته”.

وقال نصرالله إن كلام زعيم جماعة “أنصار الله” الحوثية، عبد الملك الحوثي، بأنه سيرد على التهديدات الإسرائيلية بأقصى الضربات، مهم جدا، خصوصا أنه صادر عن قائد جبهة واجه العدوان الأمريكي السعودي منذ 5 سنوات ويمتلك أسلحة نوعية.
وأضاف نصر الله أن الإسرائيليين توقفوا جيدا عند خطاب الحوثي لأنه ينطلق من مصداقية، ولأن اليمن أساسي ومهم جدا في محور المقاومة”.

وقال نصرالله إن “العدو الاسرائيلي يجب أن يعرف أن هناك بيئة استراتيجية جديدة في مواجهته”.

ولفت نصرالله إلى أن البعض كان يراهن ويبني على حرب أمريكية ضد إيران، لكن هذا الأمر انتفى بحدود 99%، مشيرا إلى إيران تجاوزت صعوبة الانسحاب الأمركي من الاتفاق النووي، وترامب لا يزال جالسا بانتظار سماعة الهاتف”.

ولفت نصرالله إلى أن من شروط النجاح في مواجهة الأزمة الاقتصادية الحالية أن تعرف من الصديق ومن العدو، لافتا إلى واشنطن تمنع لبنان من استعادة عافيته وتعمل على تعميق المأزق الاقتصادي.

وقال إن “الشركات الصينية جاهزة لاستثمار مليارات الدولارات في لبنان، معلوماتي تقول إن الأمريكيين يمنعون الشركات الصينية من العمل في لبنان”.

وسأل نصرالله: “لماذا علينا الخضوع للأمريكيين في عدم فتح الباب أمام الشركات الصينية في وقت يمكن أن ينقذ هذا الأمر بلدنا؟”.

وقال نصرالله إن هناك خوفا لدى الشركات اللبنانية من المشاركة بإعادة إعمار سوريا بسبب العقوبات الأمريكية.

ولفت نصرالله إلى أن الشركات الإيرانية قادرة على الاستثمار في لبنان، إلا أنها ممنوعة منذ ذلك من قبل الولايات المتحدة، مؤكدا أن القول إن لبنان بلد غير آمن هو كذبة أمريكية، لأنه أكثر أمنا من أي ولاية أمريكية إلا أن الأمريكيين يستعملون سياسة الترهيب لمنع الاستثمارات في لبنان.

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي عكس السير وإنما عن رأي أصحابها

تعليق واحد

  1. حلف المقاومة بحقيقته الهلال الإيراني بأسم شيعة العرب لحماية اسرائيل والتهديدات الموجهة من حلفكم ياحسونة كلها متشابهة وتعلمها اسرائيل وتفهمها وهي ذر للرماد في عيون الشيعة العرب والمخدوعون بخدعة المقاومة والتي بحقيقتها مقاولة وحماية لإسرائيل.
    أما عن قدرة ايران بالاستثمار في لبنان شاهدناها كيف استثمرت في العراق وسوريا…هذا العميل يريد فتح باب لبنان على مصراعيه لايران لاحتلاله وتمكينها النهائي من السيطرة عليه من خلال حزب الله وكما حصل في العراق من خلال عملائها الحاكمين هناك وفي سوريا ودفاعها عن نظام الإبادة الجماعية.