انتقدت نهج النظام القمعي و عمل الميليشيات الشيعية ! .. صحيفة روسية : العشائر يمكن أن تصبح مفتاحا للاستقرار في سوريا

نشرت صحيفة “نيزافيسيمايا غازيتا” الروسية مقالاً بعنوان “العشائر يمكن أن تصبح مفتاحا للاستقرار في سوريا” تحدثت فيه عن “دور العشائر العربية في مناطق شمال شرقي الفرات، في تعزيز سلطة دمشق من عدمها”.

وجاء في المقال: “لطالما أزعج اندماج القوات الإيرانية في المؤسسات السورية إسرائيل وبعض دول الخليج. علما بأن اللاعبين الشرق أوسطيين لم يروا، في السنوات الأخيرة، في ما وراء الفرات منطقة خطر بسبب خضوعها للولايات المتحدة، ومع ذلك، فإن تفسير البيت الأبيض الجديد لحدود مسؤولياته العسكرية والسياسية يخلق أرضية خصبة لنشاط القوات الموالية لإيران، فلا تزال الهياكل العشائرية والقبلية في شمال شرق سوريا نقطة ضعف.

يتأكد هذا الاتجاه من خلال تكثيف الميليشيات الشيعية، المتبنية للمصالح الإيرانية، عملها على تجنيد أبناء العشائر المحلية في هذه المناطق، وفي حين لعبت الهوية الطائفية سابقا دورا مهما في عملية التعبئة، فإن المراقبين يرون الآن أن العناصر الموالية لإيران تقيم علاقات أكثر براغماتية مع الهياكل العشائرية في سوريا.

الوضع في شمال شرق سوريا، هش بسبب عدم وجود استراتيجية للتفاعل مع العشائر العربية لدى قوات سوريا الديمقراطية، وقد أعربت قيادات العشائر العربية التي تعيش في المحافظات الشمالية الشرقية من سوريا مرارا عن معارضتها الهيمنة الكردية على الهيئات الإدارية المحلية، كان ذلك وراء إعلانها عن الولاء للحكومة السورية.

ومن المفارقات أن الحكومة، قبل اندلاع الصراع في سوريا، استعرضت نهجها القمعي في التعاطي مع مشاكل الهياكل العشائرية المحلية، وغالبا ما تم تجاهل سلطة الشيوخ.، وما صب الزيت في النار، الحملة المدعومة من إيران في مناطق سكن العشائر السنية.

وثمة سؤال عما إذا كانت دمشق، بعد عودة مناطق معينة مما وراء الفرات إلى سلطة الأسد، ولو جزئيا، ستغير استراتيجية التعامل مع العشائر السنية، إذا انضوى شمال شرق البلاد تحت نفوذ قوة إقليمية، تفتقر إلى الروابط التاريخية القوية مع هذه المناطق، فإن ذلك يهدد بفتح صفحة أخرى من الصراع السوري، وروسيا، كضامن للاستقرار في سوريا، لا يمكن إلا أن تأخذ ذلك في الاعتبار”. (RT)

تابعوا أبرز و أحدث أخبار ألمانيا أولاً بأول عبر صفحة : أخبار ألمانيا News aus Deutschland

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي عكس السير وإنما عن رأي أصحابها