رئيس مفرزة الفن في سوريا يضع هذه الشروط أمام الفنانين الراغبين بالعودة إلى سوريا

قال رئيس مفرزة الفن في سوريا (نقابة الفنانين)، إن “النقابة لا تعارض عودة أي فنان إلى سوريا، بشرط حصوله على موافقتها أولاً، والتوجه بخطاب اعتذار”.

وقال رمضان، بحسب ما نقلت عنه وسائل إعلام موالية، الأحد: “على الفنانين الراغبين بالعودة إلى سوريا أن يتوجهوا بالخطاب التالي.. مسا الخير سوريا، مسا الخير يا أهلي يا ناسي، أنا آسف كنت مغمض عيوني ما كنت وعيان، أنا غلطت، آسف بعتذر منكم”.

وزعم رمضان أنه لا يزاود على أحد “أنا لست جلاداً، أنا إنسان فنان أملك مشاعر وأحاسيس مثل كل الناس والفنانين الذين عانوا وعاشوا داخل سوريا بظروف المؤامرة الكونية التي اجتاحت البلاد”.

وبين أنه أصدر العام الماضي قرارا يلزم للشركات العاملة داخل سوريا الحصول على موافقة النقابة قبل أن تستقبل أي فنان يريد العمل في البلاد سواء كان عربيا أو سورياً.

وأكد رمضان أنه يرحب بعودة أي فنان، لكن “أي حدا غلط بحق البلد بدنا نقلو ليش غلطت”.

وقال إن هناك 8 فنانين شطبت قيودهم في النقابة، وهؤلاء لا يحق لهم العودة وذلك وفقاً للقوانين والأنظمة، فالنقابة ليست “دكانة خضرة” على حد تعبيره.

وذكر الإعلام الموالي أن الفنانين الذين شطبت أسماؤهم نهائياً من قيود النقابة هم: جمال سليمان، مكسيم خليل، مي سكاف، عبد الحكيم قطيفان، مازن الناطور، عبد القادر منلا، سميح شقير، لويز عبد الكريم.

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي عكس السير وإنما عن رأي أصحابها

‫6 تعليقات

  1. زهير رمضان مصّر على ان يكون أوطى من الواطي، ونباحه أشد من نباح الكلب، لماذا لا ندري، فهو يقول ” اي حدا غلط يحق البلد بدنا نقلو ليش غلطت ” …

    أولا ليسأل نفسه عن معنى البلد الذي يدافع هو عنه والذي يريد الفنانين الاعتذار منه، ثم ليسأل ماذا يعني له الغلط بحق البلد، يعني هل يفهم هو أن معارضة سياسات السلطة التي يتزعمها المختل كان غلط بحق البلد..!؟

    ثم ما هو حق البلد الذي يفهمه زهير رمضان، وهل يعتقد هو شخصيا أن هناك سوري يقبل ان يغلط بحق ” بلده السوري ” غير زعيمه المختل بشار الأسد ومن قبله ابوه والحثالات الوقحين أمثاله..!؟

    الاحرار من الفنانين الذي غادروا البلد، هم سوريون حقيقيون، لا يستطيع لا زهير رمضان ولا غيره المزاودة على وطنيتهم، وهم اصدق بالقطع من الفنانين الذين بقوا في البلد، فلو كانت سورية لا تعنيهم، وكانوا وصوليين انتهازيين يصمتون على الغلط مثل ” زهير رمضان ” ويغطون الغلطان لما غادروا سورية، وبقي احدهم يعتاش على فضلات السلطة، فهم لم ” يغلطوا ” بحق البلد، وانما هم عارضوا سياسات رئيسه المختل الذي اوصلتنا لما نحن فيه..

    ” زهير رمضان ” يعلم جيدا وربما أكثر من غيره، أنهم لم يخطئوا بحق البلد، وانما هم في الخارج يدافعون فعليا عن شرف وكرامة وعزة هذا البلد، بعد أن رفضوا الظلم وقتل المدنيين الأبرياء، ورفضوا الانحياز المذهبي والطائفي ومحور ايران وتحالف الأقليات القاتل..

    لكن هذا هو زمن” زهير رمضان ” وأمثال … فلينبح كما يشاء فكلب سلطة المختل .. يبقى كلب .. وليس مهما بعدها ان يكون هذا الكلب مختلا ام لا، المهم انه كلب من كلاب السلطة، اما بخصوص الاعتذار الذي يطلبه، فأعتقد ان جميع ” الشبيحة والنبيحة ” هو المطالبون بالاعتذار عما فعلوه بسورية وأهلها وعلى رأسهم زعيمهم المختل وليس غيرهم ..

  2. حقير و تبقى حقير يا اغبى وأسخف كومبارس . ساووك فنان ما هيك ؟؟ لا انت بغل وتبقى بغل

  3. هؤلاء وطنيون أكثر منك و من رئيسك الذي دمر البلد و قتل و هجر الأبرياء و جلب الأيراني و الروسي اللذين صادرو قراره و بات يأخذ الأذن منهم و أنت ضمنيا و كل الدنيا تعلم ذلك , هؤلاء عارضوا سياسة السفاح أبو البراميل و هم ككل السوريون عاشقون لوطنهم لذلك لا تختزل الوطن و البلد بشخص ذلك المعتوه الأحمق , فالوطن هو سوريه بكل أرثها و تاريخها و بشار الأسد هو شخص غبي و أحمق و لا يمثل الا نفسه و دعنا نسأل على الملىء من أنت أمام جمال سليمان و سميح شقير هههههههه , فيا مسيو زهير رمضان أيها الجرذ حاجتك تمسح جوخ و تلمع صبابيط فلم يعد هناك قطع جبن ترمى لك فقد نفذت من خزائن سيدك و بات هو نفسه ينتظرها من موسكو و طهران .