بريطانيا : النظام السوري وروسيا مسؤولان عن المأساة الإنسانية

قال وزير الخارجية البريطاني دومينيك راب، أن النظام السوري وروسيا المسؤولان الأكبران عن المأساة الإنسانية في محافظة إدلب، شمال غربي سوريا.

جاء ذلك في مؤتمر صحفي مع وزير الخارجية التركي مولود تشاووش أوغلو، الثلاثاء، في العاصمة أنقرة.

وشدد راب، على أن “هجمات النظام السوري وروسيا الظالمة في إدلب، تعد واحدة من أكثر الهجمات المدمرة في الماضي القريب”.

وأضاف “النظام السوري وروسيا المسؤولان الأكبران عن المأساة الإنسانية”.

وأوضح راب، أنهم كحلف شمال الأطلسي “ناتو”، يدعمون الجهود التركية الرامية لوقف إطلاق النار مجددًا في إدلب.

وتواصل تركيا تنفيذ عملية “درع الربيع” العسكرية، ضد قوات النظام السوري في إدلب، ردا على اعتدائها على القوات التركية، في 27 فبراير/ شباط الماضي، ما أدى لاستشهاد 34 جنديًا.

وفي مايو/أيار 2017، أعلنت تركيا وروسيا وإيران توصلهم إلى اتفاق “مناطق خفض التصعيد” في إدلب ومناطق من اللاذقية وحماة وحلب، وفي الريف الشمالي لمحافظة حمص، والغوطة الشرقية في ريف دمشق، بالإضافة إلى القنيطرة ودرعا جنوب البلاد، وذلك في إطار اجتماعات أستانة المتعلقة بالشأن السوري.

ولكن النظام والإرهابيين المدعومين من إيران وبدعم جوي من روسيا، شنوا هجوما على تلك المناطق وسيطروا على 3 منها، ضاربين بعرض الحائط إعلان وقف إطلاق النار.

وكثفوا الهجوم بعدها على إدلب، “منطقة خفض التصعيد” الأخيرة.

وأدت الهجمات إلى مقتل أكثر من 1800 مدني، ونزوح أكثر من مليون و942 ألف آخرين، منذ توقيع مذكرة تفاهم سوتشي المبرمة بين روسيا وتركيا في 17 سبتمبر/ أيلول 2018، حول خفض التصعيد في إدلب.

وجراء القصف والهجمات العنيفة سيطر النظام منذ ذلك التاريخ إلى اليوم، على مدن كبيرة أبرزها كفرنبودة وخان شيخون ومعرة النعمان وسراقب ومناطق واسعة جنوب شرقي إدلب، إلى جانب سيطرته على شمال وشرقي ريف محافظة حماة، وجنوب وغربي ريف محافظة حلب. (ANADOLU)

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي عكس السير وإنما عن رأي أصحابها