ألمانيا : فولكس فاغن تشيد بقرارات ” قمة السيارات ” بشأن تكنولوجيات المستقبل

اعتبر رئيس مجموعة “فولكس فاغن” الألمانية للسيارات، هربرت ديس، قرارات “قمة السيارات” مساهمة مهمة في تحسين مكانة ألمانيا في مجال التقنيات المستقبلية.

وأكد ديس، الأربعاء، أن الأهداف التي تمت مناقشتها بشأن القيادة الذاتية تمثل خطوة ضرورية، وقال: “من المهم ألا نفقد اللحاق بالركب فيما يتعلق بالتنظيم المفتوح نسبياً في الولايات المتحدة والصين”.

وخلال محادثات رفيعة المستوى بين ممثلي قطاع السيارات والحكومة الألمانية الاتحادية ورؤساء حكومات الولايات مساء الثلاثاء، تمت صياغة خطة تنص على أنه يتعين على الدولة الألمانية أن تضطلع “بدور رائد في مجال القيادة الذاتية” خلال السنوات القادمة.

وسيُجرى إعداد قانون خاص لهذا الشأن. وقال ديس إن وزارة النقل الاتحادية قدمت “اقتراحًا جيدًا” حول كيفية زيادة درجة أتمتة نظام المساعدة.

وما تزال هناك العديد من النقاط غامضة إلى حد ما، وسيُجرى وضع مراجعات لها حتى الاجتماع التالي في تشلاين الثاني المقبل.

ومع ذلك، يبدو الاتجاه واضحاً، حيث جاء في التقرير الخاص بنتائج الاجتماع أنه يتعين تكون ألمانيا “أول دولة في العالم تسمح للمركبات ذاتية القيادة بالتشغيل المنتظم وفي جميع أنحاء نطاق التطبيق الوطني”.

وأكد التقرير ضرورة تكون السيارات ذات وظائف القيادة الذاتية على الطرق الألمانية في إطار التشغيل الاعتيادي بحلول عام 2022.

وتتعاون “فولكس فاغن” مع شركة “فورد” الأمريكية في تقنيات القيادة الذاتية، وحتى الآن لم يتم إجراء الاختبارات إلا في الولايات المتحدة الأمريكية.

وقال ديس: “سنعيد النظر في ذلك الآن إذا تغيرت الظروف في ألمانيا”.

وبالإضافة إلى ذلك، فإنه من المخطط إنشاء “سجل لبيانات التنقل”، والذي يتعلق باتفاقيات للتبادل السريع والآمن للكميات الهائلة من المعلومات الناتجة عن التشابك في حركة المرور.

وقال ديس إن هناك أيضاً “اقتراح جيد” من الأكاديمية الألمانية للعلوم والهندسة بتطوير منصة يمكنها الربط بين بيانات السيارات والسكك الحديدية وحركة الطيران، وأضاف: “ستكون هذه خطوة أولى بالنسبة للاتحاد الأوروبي لاستعادة سيادة البيانات”.

ولم توافق “قمة السيارات” على مساعدات مبيعات إضافية للقطاع، وبالنسبة لنتائج الاجتماع بوجه عام، قال ديس: “لقد كان اجتماع عمل جيدًا مع المستشارة أمس! (الثلاثاء)”. (DPA)

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي عكس السير وإنما عن رأي أصحابها