بشار الأسد: نحن اليوم نواجه قضية مركبة من ثلاثة عناصر مترابطة ملايين اللاجئين الراغبين في العودة و مئات المليارات من بنية تحتية مدمرة بنيت خلال عقود و إرهاب ما زال يعبث في بعض المناطق السورية

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي عكس السير وإنما عن رأي أصحابها

‫2 تعليقات

  1. نحن لسنا لاجئين ولا نرغب بالعودة إلى سوريا، نحن سوريون منفيون ومهجرون قسرياً وملاحقون أمنياً، والعودة إلى سوريا ليست رغبة عندنا، إنما هو حقنا وواجبنا.

    سوريا التي لا تحكمها عصابة مجرمة، ولا نتعرض فيها للملاحقة الأمنية والإخفاء القسري، سوريا التي تحتاج لأبنائها من أجل إعادة بناء الدولة التي دمّرها نظام الأسدين.

    يعلم السفاح بشار الأسد أننا نتمنى العودة، العودة المشروطة بمحاسبته ومحاكمته كمجرم حرب ومجرم ضد الإنسانية ومرتكب لجرم الخيانة العظمى بحق الدولة السورية.

    إذا أراد بوتين لعب ورق عودة اللاجئين لكسب أوراق إعادة الإعمار فيجب أن يعي أن عليه التخلي عن أجيره الأسد وتفكيك أجهزته الأمنية، عندها سنعود دون الحاجة لمؤتمرات للاجئين تدعونا للعودة، مثير للإشمئزاز جداً أن يدعونا المحتل كي نرجع إلى بيوتنا.