معهد حقوقي ألماني : الحكومة لا تفعل ما يكفي لحماية كبار السن

 

انتقد المعهد الألماني لحقوق الإنسان، الحكومة الألمانية لعدم قيامها بما يكفي لحماية كبار السن من العنف والتمييز.

وانتقد المعهد، على وجه التحديد حقيقة أن الحكومة الألمانية قد تحدثت ضد المفاوضات الرامية إلى وضع اتفاقية جديدة لحماية المسنين، عندما استجوبها فريق عمل الأمم المتحدة المعني بتعزيز حماية حقوق الإنسان لكبار السن.

وقالت مديرة المعهد بياتا رودولف: “في ضوء العدد المتزايد من كبار السن في جميع أنحاء العالم، بما في ذلك في ألمانيا وأوروبا ، فإن هذا خطأ صارخ”.

وأوضحت أن هناك “فرصة ضائعة”.

وكشفت جائحة فيروس كورونا على وجه الخصوص مدى ضعف كبار السن.

كما أن هناك تأثير كبير لتغير المناخ والرقمنة على كبار السن، ولا تغطي اتفاقيات الأمم المتحدة الأخرى الاحتياجات الخاصة لهذه المجموعة بشكل كاف، على عكس ما ذكرته الحكومة الألمانية في ردها على فريق العمل.

ولا توجد حقوق لهذه المجموعة عندما يتعلق الأمر بالحماية من العنف والاستغلال المالي. وحتى في حالة التمييز على أساس السن، لا يمكن للمتضررين التذرع بأي لائحة محددة.

ويمكن رؤية النتائج الملموسة لاتفاقيات الأمم المتحدة المتعلقة بحقوق بعض الفئات في الممارسة العملية، على سبيل المثال، في تنفيذ اتفاقية الأمم المتحدة لحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة، التي صادقت عليها ألمانيا في عام 2009.

ويتعلق هذا بقضايا مثل الإدماج وإمكانية الوصول.

وفي ألمانيا، يعد المعهد الألماني لحقوق الإنسان، الهيئة الوطنية المستقلة المكلفة بتعزيز الامتثال لحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة ومراقبة تنفيذ اتفاقية الأمم المتحدة لحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة في ألمانيا. (DPA)

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي عكس السير وإنما عن رأي أصحابها