في جزيرة إسبانية .. وفاة ألماني بعد أكثر من عام في غيبوبة إثر اعتداء عنيف

 

توفي المواطن الألماني رونالد ب. في أحد مستشفيات جزيرة مايوركا، بعد أن ظلّ في غيبوبة لأكثر من عام نتيجة اعتداء عنيف تعرّض له في مدينة بالما أواخر عام 2024. وذكرت صحيفة مايوركا، نقلًا عن شريك حياته، أن الوفاة وقعت يوم السبت، وهو ما أكدته محاميته لوكالة وكالة الأنباء الألمانية.

وبحسب شريك حياته، قررت عائلة الضحية فصل أجهزة الإنعاش عنه وإعطاءه المورفين، لينتهي بذلك صراع طويل مع إصابة بالغة في الرأس. وأفادت منصة تبرعات كان يديرها زميل سابق له بأن “رونالد خسر معركته”، مشيرة إلى أن التبرعات المتبقية ستُخصّص لدعم عائلته.

وتعود الحادثة إلى فجر 30 نوفمبر/تشرين الثاني 2024، عندما كان رونالد (58 عامًا) عائدًا سيرًا على الأقدام إلى منزله بعد حفل، فتعرض لهجوم من قاصرين. وأظهرت التحقيقات أن المعتدين واصلوا ضربه وركله حتى بعد سقوطه أرضًا بلا حراك، ما أدى إلى إصابة خطيرة في الرأس أدخلته في غيبوبة طويلة.

وأوضحت التحقيقات أن الشابين اعتديا عليه بالضرب على الوجه، فسقط وارتطم عنقه بسياج أحد المتنزهات وفقد الوعي. ولا يزال الدافع الدقيق للجريمة غير محسوم، إلا أن مؤشرات تفيد بأن المعتدين أرادا التفاخر أمام فتاتين شاهدتا الواقعة، وهما الآن تحت حماية الشهود. وقد سُرق هاتف الضحية ومحفظته قبل فرار المهاجمين.

وأُلقي القبض على المشتبه بهما بعد نحو شهر من الجريمة، حيث كان أحدهما قد فرّ إلى البرّ الإسباني، ويقضيان حاليًا احتجازهما في مؤسسات للأحداث. ومن المقرر أن تبدأ محاكمتهما في فبراير المقبل، فيما وجّه الادعاء العام لهما تهمة القتل.

وكان رونالد قد انتقل إلى مايوركا في أوائل العقد الماضي للعيش مع شريك حياته، وعمل مدير مشاريع في مركز اتصالات، كما أدار منصات إلكترونية للجالية الألمانية والسياح، وكان معروفًا على نطاق واسع داخل المجتمع الألماني في الجزيرة.

 

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي عكس السير وإنما عن رأي أصحابها