أحدهما سوري سُلِّم إلى دمشق .. ألمانيا تُرحّل لاجئين إلى بلدانهم الأصلية

 

نفّذت السلطات الألمانية عملية ترحيل بحق لاجئين اثنين أُدينا بارتكاب جرائم اغ)(تصاب وعن)ف جن()سي خطير، في خطوة قالت الحكومة إنها تندرج ضمن تشديد الإجراءات بحق مرتكبي الجرائم الجسيمة، حتى وإن كانوا من طالبي اللجوء.

ووفق ما أوردته صحيفة بيلد، فإن أحد المرحَّلين سوري الجنسية، يبلغ من العمر 36 عامًا، جرى تسليمه إلى السلطات في العاصمة السورية دمشق بعد ترحيله جوًا من مطار فرانكفورت.

أما المرحَّل الثاني، وهو أفغاني يبلغ العمر نفسه، فقد نُقل من ألمانيا عبر تركيا إلى العاصمة الأفغانية كابول.

وبحسب التقرير، نُفِّذت عمليتا الترحيل مباشرة بعد إخراج الرجلين من السجن، حيث جرى نقلهما إلى المطارات تحت حراسة أمنية مشددة.

ولم توضح السلطات الألمانية ما إذا كان الترحيل قد تم بعد انتهاء كامل مدة المحكومية، أم في إطار إجراء قانوني خاص يتيح الإبعاد قبل ذلك.

وأكدت وزارة الداخلية الألمانية أن من يرتكب جرائم اغت)صاب أو اعتداءات جن)سية خطيرة على الأراضي الألمانية “لا يملك حق البقاء في البلاد”، مشددة على أن حماية المجتمع والأمن العام تأتي في مقدمة الأولويات، بغضّ النظر عن الوضع القانوني السابق للشخص المعني.

وتأتي هذه الخطوة في ظل نقاش سياسي متصاعد داخل ألمانيا حول ترحيل المجرمين المدانين إلى دول مثل سوريا وأفغانستان، بعد سنوات من تعليق عمليات الإبعاد إلى تلك الدول بسبب الأوضاع الأمنية.

وبينما ترى الحكومة أن الترحيل في هذه الحالات ضروري لردع الجريمة وضمان أمن المجتمع، تحذّر منظمات حقوقية من المخاطر التي قد يواجهها المرحّلون عند إعادتهم إلى بلدانهم الأصلية.

ومن المتوقع أن تثير هذه العملية جدلًا واسعًا في الأوساط السياسية والحقوقية، في وقت تؤكد فيه الحكومة الألمانية أن الجرائم الخطيرة تمثل “خطًا أحمر” لا يمكن التساهل معه تحت أي ظرف.

 

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي عكس السير وإنما عن رأي أصحابها

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.