أخفى جثتها 8 أيام في قبو منزله .. مقتل ألمانية خنقاً على يد شريكها في النمسا

هزّت جريمة قتل مروّعة بلدة Wilfersdorf النمساوية، بعد اعتراف رجل يبلغ 47 عامًا بقتل شريكته الألمانية خنقًا، ثم إخفاء جثتها لمدة ثمانية أيام في قبو منزله.
الضحية، الألمانية جويس بي. (36 عامًا) من برلين، كانت قد نشرت قبل نحو ستة أشهر رسالة حب غير مألوفة لشريكها ستيفان إس. عبر فيسبوك، كتبت فيها أن علاقتهما “دليل على أن الطرق غير التقليدية قد تقود أحيانًا إلى أجمل النتائج”. إلا أن تلك العلاقة انتهت نهاية مأساوية، بعدما أقرّ الرجل خلال التحقيقات بأنه خنقها حتى الموت.
ووفق تقارير إعلامية نمساوية، فإن الشرطة وسكان البلدة الصغيرة في إقليم النمسا السفلى كانوا على دراية بمشكلات متكررة داخل العلاقة، إذ تدخلت الشرطة في مناسبات سابقة بسبب بلاغات عن عنف أسري.
كما أُبعد المتهم عن المنزل المشترك خلال الصيف الماضي على خلفية اعتداءات، قبل أن يعود الطرفان لاحقًا لمحاولة استئناف العلاقة.
وبحسب رواية المتهم، فإن شجارًا عنيفًا اندلع بينهما في 5 يناير، ادعى خلاله أن الضحية هددته بسكين وأصابته بجروح سطحية في الظهر، قبل أن يُقدم على خنقها بحبل أثناء العراك.
وبعد ارتكاب الجريمة، نقل الجثة إلى قبو المنزل وأبقاها هناك لثمانية أيام.
ولم يُكشف أمر الجريمة إلا بعد أن اعترف المتهم بما فعله لأحد معارفه، الذي أبلغ الشرطة بدوره.
وخلال الأيام التي أعقبت الجريمة، واصل الرجل الظهور بشكل طبيعي في البلدة، حيث كان يخرج للتنزه بكلب الضحية ويحيّي الجيران، ما زاد من صدمة السكان عند انكشاف الحقيقة. وقد قامت السلطات لاحقًا بنقل الكلب أيضًا.
وتأتي هذه الجريمة ضمن سلسلة حوادث قتل نساء شهدتها النمسا مؤخرًا، إذ سُجلت جريمة مماثلة قبل أيام قليلة في ولاية شتايرمارك، ما أعاد الجدل حول تصاعد العنف الأسري وجرائم قتل النساء في البلاد.