رقم قياسي .. ألمانيا تحول 528 مليون يورو من الـ ” كيندر غيلد ” إلى حسابات في الخارج

 

تحقق ألمانيا رقمًا قياسيًا جديدًا في تحويلات “منح الأطفال” (Kindergeld) إلى حسابات بنكية في الخارج، حيث أظهرت بيانات حديثة أن الوكالة الاتحادية للعمل حولت خلال عام 2025 نحو 528 مليون يورو إلى حسابات خارج البلاد — أعلى مستوى منذ بدء تسجيل هذه البيانات.

وتُعد هذه التحويلات جزءًا من نظام دعم العائلات الذي تدفع خلاله الدولة منحًا شهرية للأسر للمساعدة في تغطية نفقات تربية الأطفال، ويُصرف هذا الدعم أيضًا عندما يعيش الطفل في الخارج أو عندما يتقاضى الوالدان المنخرطان في سوق العمل الألماني الأجر في دول أخرى.

كانت أرقام التحويلات إلى الخارج في عام 2024 حوالي 514 مليون يورو، بينما لم تتجاوز 35.8 مليون يورو في عام 2010، ما يعكس ارتفاعًا مستمرًا في هذه المدفوعات خلال السنوات الماضية.

الجدل حول التحويلات

تصطف هذه التحويلات، التي تمثل نحو 1٪ من إجمالي منح الأطفال التي تدفعها ألمانيا سنويًا، في قلب نقاش سياسي وانتقادات متكررة، خاصة من أطراف ترى أن النظام يُستغل في بعض الحالات بطرق غير مبررة، بينما تؤكد الجهات الرسمية أن التحويلات خاضعة لقواعد قانونية واضحة بما في ذلك قانون الاتحاد الأوروبي.

أشارت متحدثة باسم الوكالة إلى أن وجود الحساب في الخارج لا يعني بالضرورة أن الطفل يعيش خارج ألمانيا؛ فقد يستخدم بعض الأفراد حسابات أجنبية لأسباب تشغيلية أو ضريبية، في حين قد تُدفع مبالغ أيضًا لأطفال فعليًا يقيمون في دول أخرى.

ويأتي الأوكرانيون في المرتبة الثالثة بين المستفيدين من هذه التحويلات، بعد الألمان والأتراك، في حين تُوضح بيانات أولية أن معظم المدفوعات توجهت في 2025 إلى دول الاتحاد الأوروبي مثل بولندا ورومانيا والتشيك وفرنسا وسلوفاكيا وهنغاريا وبلغاريا.

خلفية المنحة

منح الأطفال في ألمانيا تُدفع لكل طفل حتى سن محددة بغض النظر عن الدخل، وتساعد في تغطية نفقات المعيشة، وقد ارتفع مبلغ المنحة بداية عام 2026 إلى 259 يورو شهريًا لكل طفل.

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي عكس السير وإنما عن رأي أصحابها

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.