درعا : توقيف 3 متورطين بـ “أنشطة إجرامية” من أقارب رستم الغزالي

أعلنت وزارة الداخلية السورية، السبت، توقيف 3 من أقارب رستم الغزالي رئيس إدارة الأمن السياسي خلال عهد النظام المخلوع في درعا جنوبي البلاد، لتورطهم في “أنشطة إجرامية”.

وينحدر الغزالي من قرية قرفا بريف محافظة درعا، وعرف بعقليته الأمنية ودوره البارز في قمع الثوار السوريين، قبل أن يعلن نظام الرئيس المخلوع بشار الأسد وفاته في أبريل/ نيسان 2015، في ظروف غامضة.

وشغل الغزالي عدة مناصب داخل البلاد وخارجها، حيث ترأس إدارة الأمن السياسي في سوريا، وشعبة المخابرات العسكرية بريف دمشق جنوبي البلاد.

كما شغل منصب نائب رئيس فرع الأمن والاستطلاع للقوات السورية في لبنان، قبل انسحابها في أبريل 2005 على خلفية اغتيال رئيس الوزراء اللبناني الأسبق رفيق الحريري، حيث كان الغزالي من ضمن الأشخاص الذين استجوبتهم لجنة التحقيق الدولية بالاغتيال.

وقالت وزارة الداخلية السورية في بيان: “إثر رصد مكثّف ومتابعة دقيقة، نفّذت وحدات الأمن الداخلي في محافظة درعا، وبالتنسيق مع إدارة مكافحة الإرهاب، عملية أمنية محكمة أسفرت عن إلقاء القبض على مجموعة إجرامية خلال فترة حكم النظام البائد”.

وأضافت: “خلال التحقيقات، اعترف الموقوفون أيمن الغزالي، ومحمد الغزالي، ورستم الغزالي، أبناء شقيق اللواء المجرم في النظام البائد رستم الغزالي، بتشكيل ميليشيا مسلّحة تحت مسمّى الدفاع الوطني، جرى استخدامها كغطاء منظّم لممارسة أنشطة إجرامية ممنهجة”.

وأكدت أن “جميع المقبوض عليهم أحيلوا إلى القضاء المختص لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحقهم”. (ANADOLU)

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي عكس السير وإنما عن رأي أصحابها

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.