ألمانيا : العثور على رجل مفقود مقتولاً داخل حاوية قمامة وشبهة جريمة مرتبطة بوسط الدعارة

 

هزّت جريمة يُشتبه بارتباطها بوسط الدعارة بلدة هويزنشتام في ولاية هيسن الألمانية مساء الأربعاء، ولا تزال شرطة الجنايات وفرق الأدلة الجنائية تواصل تحقيقاتها في ملابسات القضية، وسط تفاصيل تثير الكثير من التساؤلات.

كاميرات المراقبة أمام أحد المباني السكنية-التجارية في شارع أوتو أظهرت رجلًا مسنًا بشعر رمادي، نحيف البنية، يُقدّر عمره بنحو 55 عامًا، يرتدي معطفًا أزرق داكنًا طويلًا.

وبحسب التسجيلات، شوهد الرجل وهو يسير بمحاذاة المبنى قبل أن يتجه إلى المدخل الخلفي المؤدي إلى الشقق في الطوابق العليا، ومنذ تلك اللحظة اختفى أثره، إذ لم يظهر في التسجيلات وهو يغادر المكان مجددًا.

ويقع في الطابق العلوي من المبنى، وفق ما هو معلن عبر الإنترنت، نشاط يُصنّف رسميًا على أنه “تأجير غرف”، إلا أنه يُعتقد بأنه يُستخدم كبورديل. وترجّح التحقيقات أن الرجل كان يقصد هذا المكان.

أحد الجيران، الذي فضّل عدم الكشف عن اسمه، أفاد بأنه يلاحظ حركة مستمرة في الموقع، موضحًا أن رجالًا يترددون عليه يوميًا، حيث يقفون عند المدخل ويتواصلون هاتفيًا قبل السماح لهم بالدخول.

وفي اليوم التالي لاختفاء الرجل، حضرت زوجته برفقة آخرين إلى المكان باحثة عنه، وأفادت – بحسب شهود – بأنه لم يعد إلى المنزل، وأنه كان قد بحث عبر الإنترنت عن عنوان الموقع قبل اختفائه، كما شوهدت دورية شرطة في الموقع في وقت سابق، لكنها غادرت دون اتخاذ إجراءات. ولم تنجح الزوجة في الحصول على معلومات من إدارة المكان.

مساء الأربعاء، تطورت الأحداث بشكل مفاجئ، إذ عُثر على جثة داخل إحدى حاويات القمامة المقابلة لمدخل المبنى، وكانت ملفوفة بأكياس قمامة رمادية.

وأفادت النيابة العامة لاحقًا بأن موظفًا في إحدى الشركات القريبة هو من اكتشف الجثمان، كما تم التأكيد على أن القتيل هو على الأرجح رجل مفقود من ولاية هيسن.

وأوضح المدعي العام سيباستيان كنيل أن الجثة تحمل آثارًا تشير إلى تعرّض الضحية لعنف، دون الكشف عن طبيعة الإصابات لأسباب تتعلق بسير التحقيق. ومن المقرر أن تُجرى عملية تشريح لتحديد ما إذا كانت تلك الإصابات هي سبب الوفاة.

ولا تزال الشرطة تواصل جمع الأدلة في الموقع، فيما فُرض طوق أمني حول المبنى إلى إشعار آخر، في ظل استمرار التحقيقات لكشف ملابسات الجريمة وتحديد الجناة المحتملين.

 

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي عكس السير وإنما عن رأي أصحابها

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.