جدل واسع في ألمانيا بسبب إعلان رمضاني لماكدونالدز

 

أثارت حملة إعلانية لشركة “ماكدونالدز” في ألمانيا خلال شهر رمضان نقاشاً واسعاً على منصات التواصل الاجتماعي، بعدما روّج لها البعض باعتبارها “محاولة لتغيير ثقافة المجتمع” أو “إسلامية بحتة”، وهو ما دفع وسائل إعلام ألمانية للتحقيق في مدى دقة هذه الادعاءات.

وجاءت الحملة التي تناقلها المستخدمون مع مطلع شهر رمضان لتظهر عبارة تهنئة بـ«رمضان كريم» على لوحات إعلانية إلكترونية، مع تمييز توقيت عرض صور وجبات الطعام تبعاً لأوقات الصيام والإفطار، بحيث تظهر الوجبات بعد غروب الشمس فقط. إلا أن الحملة ليست جديدة كما يتداول البعض، بل نفذت في العام 2023 ولم تكن ضمن حملة مستمرة أو واسعة النطاق كما أشيع.

وبحسب التحقق الصحفي، فإن الهدف من المبادرة كان احترامًا لمناسبة شهر الصيام لدى المسلمين في ألمانيا، ومحاولة لمواءمة الإعلانات مع توقيت الإفطار دون أي دلالة على أية أيديولوجيات أو أجندات سياسية. ولم يصدر عن الشركة أي توضيح رسمي حديث يربط الحملة بأي تغيير اجتماعي قسري، كما تم التراجع عن بعض البوستات المثيرة بعد انكشاف عدم دقتها.

وقد لاقت حملة ماكدونالدز ردود فعل متباينة بين من يعتبرها تعبيراً عن احترام التنوع الثقافي في المجتمع الألماني، وبين من يروّج لها بأهداف غير متعلقة بالمحتوى الأصلي.

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي عكس السير وإنما عن رأي أصحابها

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.