وسائل إعلام ألمانية : من لاجئ سوري إلى أخصائي اجتماعي في ألمانيا.. قصة نجاح غير مألوفة

تحوّل لاجئ سوري وصل إلى ألمانيا قبل سنوات إلى أخصائي اجتماعي يساعد مئات اللاجئين في مدينة رينتلن بولاية سكسونيا السفلى، في قصة اندماج لافتة تعكس مسارًا غير تقليدي من اللجوء إلى العمل الاجتماعي.
ويعمل السوري محمد أحمد منذ نحو عشر سنوات في مجال دعم اللاجئين في رينتلن والمناطق المجاورة، حيث يقدّم المساعدة لما يصل إلى 300 شخص في التعامل مع الإجراءات البيروقراطية والحياتية اليومية في ألمانيا.
وبفضل تجربته الشخصية كلاجئ سابق، يؤكد محمد أحمد أنه يفهم جيدًا الصعوبات التي يواجهها القادمون الجدد، سواء في اللغة أو الإجراءات الإدارية أو الاندماج في المجتمع، الأمر الذي يساعده على تقديم دعم عملي ونفسي لهم.
ويرى أحمد أن تجربته في اللجوء منحته القدرة على التواصل بشكل أفضل مع اللاجئين وتقديم المشورة المناسبة لهم، خصوصًا في القضايا المتعلقة بالدوائر الحكومية، السكن، والعمل.
وتُعد قصته مثالًا على مسارات الاندماج التي يمكن أن يسلكها بعض اللاجئين في ألمانيا، حيث انتقل من شخص يبحث عن الأمان والاستقرار إلى مساعدة الآخرين على بدء حياتهم الجديدة في المجتمع الألماني.