مقتل سيدة طعناً داخل منزلها في حلب بدافع السرقة

قُتلت المربية الفاضلة مارال خشفجيان داخل منزلها في مدينة حلب، بعد أن اقتحم مجهولون المنزل واعتدوا عليها طعنًا بسلاح حاد، في جريمة يُعتقد أن دافعها السرقة.
وبحسب مصادر محلية، وقعت الجريمة في أحد أحياء وسط المدينة، حيث أقدم الجناة على اقتحام منزل الضحية قبل أن يعتدوا عليها بطعنات قاتلة أودت بحياتها في المكان، ثم قاموا بسرقة عدد من المقتنيات الثمينة ولاذوا بالفرار.
وأثارت الجريمة صدمة واسعة بين أهالي حلب، خاصة أن الضحية معروفة بين سكان المنطقة بسمعتها الطيبة وعملها في مجال التربية والتعليم، وهي من أبناء الطائفة الأرمنية في المدينة.
ومن المقرر أن يُشيّع جثمان الراحلة اليوم الأحد في كنيسة القديس كريكور في حلب، بحسب ما ورد في نعي عائلتها.
وتأتي هذه الحادثة في ظل تزايد المخاوف لدى السكان من تكرار جرائم السرقة والاعتداء خلال الفترة الماضية، وسط مطالبات بتعزيز الأمن وضبط انتشار السلاح.