سياسي ألماني: الشباب يدفعون الثمن الأكبر للهجرة غير النظامية في ألمانيا.. آثارها اليومية أشد مما هي على كبار السن

قال زعيم الكتلة البرلمانية للاتحاد المسيحي الديمقراطي/الاجتماعي في ألمانيا، ينس شبان، إن الشباب في البلاد يشعرون بتأثيرات الهجرة غير النظامية بشكل أكبر مقارنة بكبار السن، معتبرًا أن ذلك ينعكس بشكل واضح في الحياة اليومية، خصوصًا في المدارس والأماكن العامة.
وفي مقابلة صحفية، أوضح شبان أن تفسير تزايد دعم الشباب لبعض الأحزاب، مثل حزب “البديل من أجل ألمانيا”، لا يمكن أن يُعزى فقط إلى تأثير وسائل التواصل الاجتماعي، بل يرتبط أيضًا بقضايا واقعية يعيشها الشباب يوميًا، وعلى رأسها الهجرة والاندماج.
وأشار إلى أن شابًا في سن 16 عامًا يواجه تداعيات ضعف الاندماج بشكل مباشر في حياته اليومية، سواء في المدرسة أو أثناء الخروج أو في الأماكن العامة مثل محطات القطارات والمسابح، مقارنة بشخص يبلغ 60 عامًا.
كما لفت شبان إلى أن قضية السكن تلعب دورًا مهمًا أيضًا في توجهات الشباب السياسية، خاصة مع ارتفاع تكاليف المعيشة، مؤكدًا أنه يسعى إلى جعل هذا الملف أحد أولويات عمله داخل الكتلة البرلمانية.
وتأتي تصريحات شبان في سياق نقاش سياسي أوسع في ألمانيا حول سياسات الهجرة، وتأثيرها على المجتمع، لا سيما في ظل تصاعد الجدل حول قضايا الاندماج والضغوط الاقتصادية التي تواجه فئات مختلفة، وعلى رأسها الشباب.