العراق يفوز على بوليفيا ويتأهل إلى كأس العالم 2026

انتزع ​العراق المقعد الأخير المتاح للمشاركة في كأس العالم لكرة القدم 2026 بفوزه 2-1 على بوليفيا في نهائي ‌الملحق العالمي اليوم الأربعاء، ليعود إلى البطولة بعد 40 عاما من الغياب.
وسجل أيمن حسين هدف الفوز في الشوط الثاني، ليصبح العراق الفريق رقم 48 والأخير الذي يتأهل للبطولة التي ستقام في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك.
وافتتح علي الحمادي التسجيل للعراق في الدقيقة العاشرة على ملعب ​مونتيري، قبل أن تدرك بوليفيا التعادل عن طريق موزيس بانياجوا قبل نهاية الشوط الأول.
وسيخوض العراق كأس العالم التي ​ستقام في الفترة من 11 يونيو حزيران إلى 19 يوليو تموز، ضمن المجموعة التاسعة، إلى ⁠جانب فرنسا والسنغال والنرويج.
ووجه رئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني التهنئة للمنتخب الوطني وجماهيره على التأهل إلى كأس العالم، ​ووصف الصعود في بيان نشره الاتحاد العراقي لكرة القدم عبر حسابه على فيسبوك بأنه “محطة مهمة في مسيرة الرياضة العراقية، ويرسخ مكانة ​بلدنا في هذا المحفل العالمي”.
وبدأ العراق، وهو تاسع فريق من آسيا يتأهل للنهائيات، المباراة بقوة، وتصدى جييرمو فيسكارا حارس مرمى بوليفيا بطريقة رائعة بأطراف أصابعه لركلة حرة نفذها أمير العماري، ليبعد الكرة إلى ركلة ركنية.
لكن من الركلة الركنية التي تلت ذلك، تمكن الحمادي الذي يلعب ​مع لوتون تاون في دوري الدرجة الثالثة الإنجليزي، من التفوق على دفاع بوليفيا ليضع الكرة برأسه في الشباك.
وتعافت بوليفيا ​ببطء من صدمة الانتكاسة المبكرة، وتعادلت بجدارة قبل الاستراحة.
وجاء هدف التعادل في الدقيقة 38، عندما وصلت تمريرة راميرو فاكا الأمامية، والتي بدت ‌في ⁠البداية وكأنها تسديدة على المرمى، إلى بانياجوا الذي كان لديه الوقت الكافي للالتفاف وتسديد الكرة بقوة في المرمى من مسافة قريبة.
وتقدم العراق مرة أخرى في الدقيقة 53 عندما وصلت تمريرة عرضية لعبها البديل ماركو فرج إلى حسين، الذي تحرك بسرعة للأمام متجاوزا الدفاع ليسدد الكرة في الشباك.
وأتيحت لمهند علي فرصة لتسجيل الهدف الثالث للعراق وإنهاء المباراة قرب نهاية الوقت ​الأصلي، لكنه أهدر الفرصة.
وضغطت بوليفيا ​بشراسة، وحصلت على عدة ركلات ⁠ركنية في وقت متأخر من المباراة في محاولة يائسة للوصول إلى الوقت الإضافي، لكن العراق أنهى المباراة وهو في حالة جيدة بدنيا.
وقال جراهام أرنولد مدرب العراق “يجب أن أهنئ اللاعبين ​الذين لعبوا بعقلية عراقية حقيقية، وقاتلوا وبذلوا قصارى جهدهم، ولهذا السبب فزنا بالمباراة”.
وأضاف “يجب أن ​نشيد ببوليفيا، لأنها ⁠لعبت بشكل جيد. وكان الفوز بفضل الدفاع الرائع من لاعبينا الذين بذلوا قصارى جهدهم كما ذكرت، ودافعنا بشكل ممتاز ضد التمريرات العرضية، ولهذا فزنا”.
وتابع أرنولد، الذي قاد منتخب بلاده أستراليا إلى دور 16 في كأس العالم الأخيرة في قطر “أنا سعيد للغاية ⁠لأننا أسعدنا ​46 مليون شخص، وخاصة مع ما يحدث في الشرق الأوسط في الوقت ​الحالي”.
وتأهل العراق مباشرة إلى نهائي الملحق العالمي، بينما كان على بوليفيا أن تتجاوز سورينام أولا في مونتيري يوم الخميس الماضي.
وكانت مشاركة العراق الوحيدة السابقة ​في كأس العالم في المكسيك عام 1986، عندما خسر الفريق جميع مبارياته الثلاث في دور المجموعات. (REUTERS)

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي عكس السير وإنما عن رأي أصحابها

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.