العثور على فتاة اختفت بعمر 13 عاماً حية بعد 32 عاماً من الغموض

 

في تطور صادم أنهى واحدًا من أقدم قضايا الاختفاء الغامضة، عثرت السلطات الأمريكية على امرأة تبلغ من العمر 44 عامًا، تبيّن أنها الطفلة التي اختفت عام 1994 وهي في الثالثة عشرة من عمرها، بعد أكثر من ثلاثة عقود من البحث والترقب.

وتعود تفاصيل القضية إلى 15 مايو/أيار 1994، حين اختفت الطفلة بشكل مفاجئ في بلدة صغيرة بولاية أريزونا، بعد أن غادرت منزلها متجهة إلى الإسطبل حيث كان حصانها. ومنذ ذلك الحين، لم يظهر لها أي أثر، ما دفع الشرطة للاشتباه بتعرضها لعملية اختطاف، فيما عاشت عائلتها سنوات طويلة من القلق وعدم اليقين.

وبعد إعادة فتح الملف ضمن ما يُعرف بقضايا “الباردة”، تمكن المحققون هذا الأسبوع من تحديد هوية امرأة تشبه الطفلة بشكل لافت، ليتأكد لاحقًا أنها نفسها الفتاة المفقودة، والتي كانت تعيش طوال هذه السنوات تحت اسم مختلف.

وبحسب التحقيقات، يُرجّح أن الفتاة لم تُختطف، بل غادرت بمحض إرادتها، وربما عاشت لفترة لدى أقارب قبل أن تختفي عن الأنظار، مشيرين إلى أنها لم تكن سعيدة في بيئتها آنذاك. وخلال سنوات غيابها، أسست حياة جديدة، بل وأنشأت عائلة خاصة بها.

ورغم هذا الاكتشاف اللافت، تبقى العديد من الأسئلة دون إجابة، وعلى رأسها تفاصيل حياتها طوال تلك السنوات وأسباب اختفائها، إذ أعلنت السلطات أنها لن تكشف مزيدًا من المعلومات احترامًا لخصوصيتها.

وبهذا، يُطوى ملف قضية استمرت أكثر من 30 عامًا، تاركًا خلفه مزيجًا من الدهشة والتساؤلات حول واحدة من أغرب قصص الاختفاء التي انتهت نهاية غير متوقعة.

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي عكس السير وإنما عن رأي أصحابها

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.