خبير اقتصادي : موازنة سوريا الجديدة تفتقر للواقعية و مصادر تمويلها غير واضحة

اعتبر الخبير والمستشار الاقتصادي زياد عربش، أن موازنة عام 2026 في سوريا، تحمل طابعاً متفائلاً، إلا أنها “تفتقر إلى الواقعية” في بعض جوانبها، مشيراً إلى أن الأرقام المطروحة تتطلب مصادر تمويل، وهذه “غير واضحة” حتى الآن.
وقال عربش، إن الإنفاق المتوقع (10.516 مليار دولار) يتجاوز ثلاثة أضعاف إنفاق العام السابق، وهو ما يشكل قفزة كبيرة تحتاج إلى تمويل ضخم لم تتضح مصادره، لافتاً إلى أن الإيرادات المتوقعة (8.716 مليار دولار)، رغم ارتفاعها، تترافق مع عجز يُقدّر بنحو 1.8 مليار دولار.
وأضاف أن الخطة تبدو أقرب إلى سيناريو متفائل منها إلى تقدير قابل للتنفيذ، محذراً من أن غموض مصادر تمويل العجز يضعف مصداقية التوقعات الاقتصادية، وفق صحيفة “الثورة السورية”.
وبحسب وزارة المالية، تتوزع الإيرادات المتوقعة بواقع 50 بالمئة من الضرائب والرسوم والجمارك، و28 بالمئة من النفط والغاز، و22 بالمئة إيرادات متنوعة أخرى.
ورأى عربش أن هيكل الإيرادات ما يزال غير متوازن، مع اعتماد كبير على الرسوم الجمركية، ما يعكس ضعف الإنتاج المحلي واستمرار الاعتماد على حركة الاستيراد، محذراً من أن هذا النمط يجعل المالية العامة عرضة للتقلبات.