مصادر فلسطينية : فلسطينيو العراق المهجرون في سوريا يطالبون بالتدخل لحل أزمة إقاماتهم

وجّه لاجئون فلسطينيون مهجّرون من العراق والمقيمون في سوريا نداءً إلى سفير السلطة الفلسطينية لدى الجمهورية العربية السورية، سمير الرفاعي، طالبوا فيه بالتدخل لمعالجة أوضاع إقاماتهم القانونية، في ظل تفاقم الأعباء الإنسانية والمعيشية التي يواجهونها.
وأوضح اللاجئون في رسالة موقعة جرى تعميمها عبر “رابطة فلسطينيو العراق” أنهم اضطروا لمغادرة العراق عام 2007، واستقروا في سوريا حيث جرى تسجيلهم لدى المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، وحصلوا بموجب ذلك على إقامات صادرة عن إدارة الهجرة والجوازات السورية.
وأشاروا إلى أن مدة الإقامة التي كانت تمنح لهم سابقاً لستة أشهر، جرى تقليصها إلى ثلاثة أشهر فقط، ما يفرض عليهم إجراءات تجديد متكررة، تترافق مع أعباء مالية مرهقة، لا سيما في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة، إضافة إلى معاناتهم من القيود المفروضة على العمل.
وطالب اللاجئون السفير الفلسطيني بالعمل على منحهم إقامات سنوية بدلاً من الإقامات قصيرة الأمد، معتبرين أن ذلك من شأنه أن يخفف الضغوط المعيشية والإنسانية التي يتحملونها، ويوفر لهم قدراً من الاستقرار في حياتهم اليومية.
وتجدر الإشارة إلى أنّ اللاجئين الفلسطينيين في العراق لا يخضعون لتعريف وكالة “أونروا” للاجئين الفلسطينيين، ولا تشملهم الوكالة ضمن مناطق عملها، إذ جرى اعتبارهم لاجئين لدى دولة العراق منذ خمسينيات القرن الماضي، الأمر الذي عرّضهم، منذ الغزو الأمريكي للعراق عام 2003، لعمليات قتل وتهجير واسعة على يد ميليشيات طائفية، إلى جانب حالة من الالتباس في وضعهم القانوني نتيجة تغيّر النظام السياسي، ما أدى إلى هجرة معظمهم.
وقد توجّه قسم منهم إلى سوريا، حيث أقاموا في مخيمات على الحدود السورية–العراقية في منطقة التنف، قبل إدخال بعضهم إلى البلاد، وتوزيع آخرين على دول قبلت استقبالهم. (refugeesps)