سوري مهدد بالترحيل من ألمانيا لهذا السبب رغم استقراره وعمله .. وشركته تتحرك لمنع ترحيله

يواجه المواطن السوري مصطفى المصري خطر مغادرة ألمانيا، رغم تمكنه من الاستقرار مؤخراً والحصول على عمل، في قضية تعكس تعقيدات قوانين اللجوء والإقامة في البلاد.
وبحسب ما أفادت وسائل إعلام ألمانية، فإن المصري (43 عاماً) وصل إلى ألمانيا عام 2015 هارباً من الحرب في سوريا، إلا أنه واجه صعوبات كبيرة في العثور على عمل، واضطر في فترات سابقة إلى العيش داخل سيارته.
وفي عام 2021، عاد لفترة قصيرة إلى سوريا بسبب اليأس، قبل أن يفر مجدداً ويعود إلى ألمانيا، حيث تمكن لاحقاً من الحصول على سكن وعمل.
غير أن هذه العودة المؤقتة إلى بلده الأم باتت الآن تهدد وضعه القانوني، إذ قد تؤدي إلى فقدانه صفة الحماية التي يتمتع بها، وفقاً لما أكده ممثل عن مجلس اللاجئين في ولاية هيسن.
في المقابل، تحركت الشركة التي يعمل لديها المصري دعماً له، حيث وصفه مديره بأنه “موظف مثالي” يتقن عمله بسرعة ويشكل عنصراً أساسياً في الفريق، محذراً من أن غيابه سيؤثر بشكل كبير على سير العمل داخل الشركة.
وأفادت التقارير أن صاحب العمل يعمل حالياً على توفير دعم قانوني له، من خلال تأمين محامٍ وتقديم اعتراض على قرار مغادرة البلاد، في محاولة للإبقاء عليه داخل ألمانيا.
ويأمل المصري في أن تكلل هذه الجهود بالنجاح، ليتمكن من مواصلة حياته المهنية في ألمانيا، في وقت يعبّر فيه عن مخاوفه من المستقبل في حال اضطر للعودة إلى سوريا.