وزارة الداخلية: عملية اغتيال خطيب مقام السيدة زينب محاولة لضرب الاستقرار و«لن تمر دون محاسبة»

أكدت وزارة الداخلية أنها تتابع ببالغ الاهتمام ما شهدته البلاد خلال الأيام الأخيرة من محاولات وصفتها بالممنهجة، تهدف إلى زعزعة الأمن والاستقرار وبث الفوضى وضرب السلم الأهلي.

وأوضحت الوزارة أن حادثة اغتيال خطيب مقام السيدة زينب، التي وقعت اليوم، تندرج ضمن هذا المسار التصعيدي الخطير، معتبرة أنها تأتي في إطار استهداف الرموز الدينية والاجتماعية بهدف إثارة الفتنة وتقويض حالة الاستقرار المجتمعي.

وشددت وزارة الداخلية على أن هذه الجريمة لن تمر دون محاسبة، مؤكدة أن الجهات المختصة باشرت تحقيقاتها لكشف ملابسات الحادثة وتحديد هوية المنفذين والجهات التي تقف وراءهم، تمهيداً لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحقهم.

وجددت الوزارة التزامها الكامل بحماية المواطنين وصون الأمن العام، مؤكدة أنها ستتصدى بحزم لأي محاولات تستهدف استقرار البلاد.

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي عكس السير وإنما عن رأي أصحابها