في عيد الأم بألمانيا.. كثير من الأمهات يتساءلن: “هل نحن أمهات جيدات؟

في عيد الأم بألمانيا.. كثير من الأمهات يتساءلن: “هل نحن أمهات جيدات؟
سلّطت تقارير ومواد إعلامية ألمانية الضوء على الضغوط النفسية والاجتماعية التي تعيشها كثير من الأمهات في ألمانيا مع حلول عيد الأم اليوم، حيث تتكرر لدى عدد كبير منهن تساؤلات مرتبطة بالأمومة المثالية والشعور بالتقصير.
وأشارت تقارير نشرتها وسائل إعلام ألمانية، بينها صحيفة Bild، إلى أن العديد من الأمهات يعشن حالة من الضغط المستمر بين متطلبات العمل والأسرة وتربية الأطفال، ما يدفع كثيرات للتشكيك بمدى نجاحهن في أداء دور الأم بالشكل “المثالي”.
وتحدثت التقارير عن شعور متزايد لدى الأمهات بالإرهاق نتيجة محاولة التوفيق بين الحياة المهنية والحياة العائلية، إضافة إلى الضغوط الاجتماعية والصور المثالية المنتشرة عبر وسائل التواصل الاجتماعي.
وفي سياق متصل، أظهرت تقارير ألمانية حديثة أن النساء، وخاصة الأمهات، ما زلن يتحملن النسبة الأكبر من الأعمال المنزلية والرعائية غير المدفوعة، الأمر الذي ينعكس على الوقت المتاح لهن وعلى فرصهن المهنية ودخلهن المالي.
ويرى مختصون أن عيد الأم لا ينبغي أن يقتصر على الورود والهدايا فقط، بل يجب أن يكون مناسبة لإعادة تسليط الضوء على التحديات اليومية التي تواجهها الأمهات والدور الكبير الذي يقمن به داخل الأسرة والمجتمع.