وزير الداخلية: “المجرمين اللواء واصل العويد واللواء الطيار إبراهيم محلا باتا في قبضتنا الأمنية

أعلنت وزارة الداخلية مواصلة حملتها الأمنية والقضائية ضد رموز النظام السابق، كاشفةً عن توقيف اللواء واصل العويد، نائب رئيس الأركان في عهد الرئيس المخلوع بشار الأسد، إلى جانب اللواء الطيار السابق إبراهيم محلا، في إطار ملاحقة المتهمين بالتورط في انتهاكات خلال سنوات الحرب السورية.
وقال وزير الداخلية أنس خطاب، في بيان، إن “المجرمين اللواء واصل العويد واللواء الطيار إبراهيم محلا، رئيس أركان الفرقة 22 في القوى الجوية، باتا في قبضتنا الأمنية”، من دون الكشف عن تفاصيل إضافية تتعلق بظروف الاعتقال أو مكان التوقيف.
ويأتي هذا التطور ضمن سلسلة إجراءات تنفذها الوزارة ضد قيادات عسكرية وأمنية بارزة من عهد النظام المخلوع، كان آخرها توقيف اللواء جايز حمود الموسى، الذي شغل قيادة أركان القوات الجوية لسنوات، وأدرجه الاتحاد الأوروبي سابقًا على قوائم العقوبات بسبب اتهامات تتعلق بقمع المدنيين واستخدام أسلحة كيميائية.
كما شهد الأسبوع الماضي توقيف رئيس فرع المخابرات الجوية السابق في درعا خردل أحمد ديوب، في وقت تتسارع فيه ملاحقات الشخصيات المرتبطة بالأجهزة الأمنية والعسكرية التي لعبت أدوارًا محورية خلال سنوات النزاع.
وفي موازاة الحملة الأمنية، تواصل المحاكم السورية النظر في ملفات مرتبطة بجرائم الحرب والانتهاكات بحق المدنيين، حيث عقدت محكمة الجنايات الرابعة في دمشق جلستين علنيتين لمحاكمة العميد السابق عاطف نجيب، المتهم بالتورط في انتهاكات شهدتها محافظة درعا خلال بدايات الاحتجاجات عام 2011