بين وطنين .. قصة نشأة شاب سوري لاجئ في ألمانيا وصراع الهوية والانتماء

 

سلّط تقرير لصحيفة Frankfurter Allgemeine Zeitung (FAZ) الضوء على التحديات النفسية والاجتماعية التي يعيشها الأطفال والشبان السوريون الذين كبروا في ألمانيا بعد وصولهم كلاجئين، في ظل محاولتهم التوفيق بين جذورهم السورية وحياتهم الجديدة داخل المجتمع الألماني.

ويتناول التقرير قصة شاب سوري نشأ في ألمانيا منذ طفولته، حيث يتحدث الألمانية بطلاقة ويعيش تفاصيل الحياة اليومية كأي شاب ألماني، لكنه ما يزال يشعر أحياناً بأنه “بين عالمين”، فلا هو منفصل تماماً عن سوريا، ولا يشعر أن المجتمع ينظر إليه كألماني كامل.

وأشار التقرير إلى أن كثيراً من أبناء اللاجئين السوريين واجهوا صعوبات مرتبطة باللغة والاندماج والتمييز أحياناً، إلا أن عدداً كبيراً منهم تمكن من تحقيق نجاحات واضحة في الدراسة والعمل والحياة الاجتماعية، وأصبح جزءاً من المجتمع الألماني.

وبحسب بيانات معهد أبحاث سوق العمل الألماني (IAB)، يعيش في ألمانيا قرابة مليون شخص من أصول سورية، فيما ارتفعت نسب اندماج السوريين في سوق العمل بشكل ملحوظ خلال السنوات الأخيرة، خصوصاً بين الشباب.

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي عكس السير وإنما عن رأي أصحابها

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.