أزمة تهز حكومة ميرتس.. وصحف ألمانية تتحدث عن سيناريو سقوط الائتلاف الحاكم

وسط تصاعد الخلافات داخل الائتلاف الحاكم في ألمانيا، عادت الصحف والمجلات الألمانية للحديث عن احتمال سقوط حكومة المستشار فريدريش ميرتس، في ظل الانقسامات المتزايدة بين التحالف المسيحي الديمقراطي والحزب الاشتراكي الديمقراطي حول ملفات الهجرة والاقتصاد والإنفاق العسكري والسياسة الاجتماعية.

📌 وسائل إعلام ألمانية تحدثت عن سيناريو قد يسبق الانتخابات المبكرة، وهو تشكيل “حكومة أقلية”، أي حكومة تفتقد للأغلبية البرلمانية الكافية لكنها تستمر بالحكم عبر التفاوض مع المعارضة لتمرير القوانين.

📌 مجلة “دير شبيغل” وصفت الفكرة بأنها “لا يريدها أحد”، محذّرة من تداعياتها على ألمانيا وأوروبا، فيما شبّه رئيس وزراء بافاريا ماركوس زودر الوضع بالظروف السياسية التي سبقت انهيار جمهورية فايمار وصعود النازيين إلى الحكم.

📌 ورغم أن ألمانيا عرفت أربع حكومات أقلية فقط منذ الحرب العالمية الثانية، فإن جميعها انتهت سريعاً بالسقوط أو بانتخابات مبكرة، أبرزها:
– حكومة كونراد أديناور عام 1962
– حكومة لودفيغ إيرهارد عام 1966
– حكومة هيلموت شميت عام 1982
– وحكومة أولاف شولتس بعد انهيار ائتلافه عام 2024

📌 صحيفة “دي تسايت” تحدثت عن “أزمة مستمرة” داخل حكومة ميرتس، خاصة بعد اجتماع متوتر مع الكتلة البرلمانية للاشتراكيين الديمقراطيين، وسط تراجع شعبية الحكومة وتعثر الإصلاحات التي وعد بها المستشار قبل عام.

📌 أما مجلة “سيسرو” فطرحت أربعة سيناريوهات محتملة لمستقبل الحكومة:
1️⃣ استمرار ميرتس بحكومة أقلية بعد خسارة تصويت الثقة
2️⃣ الدعوة لانتخابات مبكرة
3️⃣ استقالة ميرتس واختيار مستشار جديد داخل البرلمان
4️⃣ استمرار التحالف المسيحي بالحكم منفرداً دون الاشتراكيين

📌 وبحسب استطلاعات الرأي الحالية، فإن أي انتخابات مبكرة قد تمنح حزب “البديل من أجل ألمانيا” اليميني المتطرف تقدماً غير مسبوق، وربما تجعله القوة السياسية الأولى في البلاد.

 

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي عكس السير وإنما عن رأي أصحابها

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.