حمود كياري: عدد سكان حلب ارتفع إلى نحو 4 ملايين داخل المدينة وحدها.. وتقسيمها إلى “كتل” ضرورة إدارية

قال مسؤول الكتلة الثانية في حلب، حمود الشيخ كياري، إن النظام الإداري في سوريا ما يزال “شديد المركزية”، معتبراً أن ذلك كان أحد الأسباب الرئيسية وراء تقسيم مدينة حلب إلى كتل إدارية لتسهيل إدارة الخدمات وتوزيع المهام.

وخلال تصريحات أدلى بها في ندوة “عنصرة وطن” التي تقيمها اللجنة الأسقفية الكاثوليكية، أوضح كياري أن المدن في تركيا تتحول إلى “ولاية” عندما يصل عدد سكانها إلى نحو 100 ألف نسمة، مضيفاً أن “إدارة مدينة كبيرة لا يمكن أن تتم من قبل شخص واحد أو فريق محدود”.

وأشار إلى أن التقديرات الرسمية لعدد سكان مدينة حلب عند “التحرير” عام 2024 كانت تقارب 1.7 مليون نسمة، بينما يقدَّر عدد السكان حالياً بنحو 4 ملايين داخل المدينة فقط، معتبراً أن ذلك يمثل زيادة كبيرة خلال فترة قصيرة.

وبيّن كياري أن الجهات المعنية تعتمد في تقدير الكثافة السكانية على مؤشرات خدمية متعددة، من بينها استهلاك الخبز والطحين، إضافة إلى كميات النفايات المنتجة داخل المدينة.

وأضاف أن فكرة تقسيم حلب إلى كتل جاءت بهدف توزيع المسؤوليات والمهام الإدارية والخدمية، مؤكداً أن “المحافظ لا يستطيع إدارة كل الملفات بمفرده” في مدينة بهذا الحجم والكثافة السكانية.

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي عكس السير وإنما عن رأي أصحابها

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.