لاجئ سوري يصبح فردًا من عائلة ألمانية.. صداقة بدأت صدفة قرب نهر وتحولت إلى علاقة عائلية

تحولت صدفة جمعت بين الألماني رالف واللاجئ السوري معاذ في مدينة غايسلينغن الألمانية إلى صداقة عائلية عميقة، بعد أن ساعد رالف الشاب السوري على بدء حياته الجديدة في ألمانيا عقب فراره من سوريا.

وتعود بداية القصة إلى صيف عام 2023، عندما شاهد رالف مجموعة شبان من اللاجئين يسيرون قرب نهر “فيلس”، بينهم معاذ وصديقه عباس من مركز اللاجئين، قبل أن تتطور التحية العابرة إلى جلسة قهوة ثم علاقة صداقة قوية.

ويقول رالف إن التعارف جاء في توقيت مناسب للطرفين، إذ كان قد دخل مرحلة التقاعد الجزئي وأصبح لديه وقت لمساعدة معاذ في مراجعات الدوائر الرسمية والمستشفيات، خاصة بسبب إصابة في ركبة الشاب السوري.

من جهته، عبّر معاذ عن امتنانه الكبير لرالف، مؤكدًا أنه أصبح بمثابة فرد من العائلة ويمكنه الاعتماد عليه دائمًا، بينما ساعده هو أيضًا في أعمال مختلفة مثل الانتقال وتقطيع الحطب.

وكان معاذ قد درس الطب البيطري في سوريا، لكنه واجه صعوبة في فهم اللهجة الشفابية خلال فترة تدريب بإحدى العيادات البيطرية في ألمانيا، ما دفعه لاحقًا لافتتاح محل لصيانة الهواتف في مدينة نورتنغن بعد مشاركته بدورة من غرفة الصناعة والتجارة الألمانية لدعم المشاريع الصغيرة.

ويقول معاذ إنه عمل في صيانة الهواتف لمدة 14 عامًا في سوريا، مضيفًا أن الدقة التي تعلمها خلال دراسة الطب البيطري ساعدته أيضًا في عمله الحالي.

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي عكس السير وإنما عن رأي أصحابها

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.