دقيقة صمت في مدينة ألمانية حداداً على طفلين قُتلا بحادث مأساوي أمام مدرستهما

خيّم الحزن على مدينة دينسلاكن الألمانية بولاية شمال الراين-وستفاليا، حيث توقفت الحياة لمدة دقيقة صباح الجمعة حداداً على طفلين يبلغان من العمر 12 عاماً لقيا مصرعهما في حادث مأساوي هزّ المدينة.
وكانت امرأة تبلغ من العمر 47 عاماً قد تعرّضت لحالة طبية طارئة أثناء قيادتها سيارة قبل يومين، ما أدى إلى دهس ثلاثة أطفال بالقرب من إحدى المدارس. وأسفر الحادث عن وفاة طفلين وإصابة طفل ثالث.
وشارك في دقيقة الصمت أفراد العائلات والأصدقاء وزملاء الدراسة، إضافة إلى موظفي البلدية وطلاب 19 مدرسة وعدد كبير من المؤسسات المحلية. وتحولت المنطقة التي وقع فيها الحادث إلى موقع تذكاري امتلأ بالورود والشموع والدمى ورسائل الوداع.
وقال عمدة المدينة إن دينسلاكن ما زالت تعيش تحت وقع الصدمة، مؤكداً أن الحديث عن الحادث المأساوي يطغى على أجواء المدينة بأكملها.
كما وفرت السلطات فرق دعم نفسي وإرشاد للأهالي والمتأثرين بالحادث، فيما استمرت الدراسة في المدارس المعنية بدعم من مختصين نفسيين لمساعدة الطلاب على تجاوز آثار الفاجعة.
وأظهرت مشاهد من موقع الحادث مشاركة رجال شرطة ومسعفين وسكان المدينة في مراسم الحداد، وسط أجواء من الحزن العميق على رحيل الطفلين