رويترز : هذه قيمة مرابح سوريا من ازدياد الرحلات الجوية التي تعبر أجوائها بسبب حرب إيران

سجلت سوريا ما يقارب 12 ألف رحلة جوية عابرة في مايو أيار بعد أن غيرت شركات الطيران مساراتها في المنطقة لتجنب مجالات جوية تأثرت بالصراع الدائر في الشرق الأوسط.
وتُظهر إحصاءات الهيئة العامة للطيران المدني السوري أن 11801 رحلة جوية عبرت المجال الجوي السوري، أي أكثر من مثلي العدد المسجل في فبراير شباط، والذي بلغ 4267 رحلة، وهو الشهر الأخير قبل أن تعطل الحرب الإيرانية حركة الطيران في المنطقة.
وظل المجال الجوي السوري منطقة محظورة طوال الحرب الأهلية التي استمرت 14 عاما وانتهت بالإطاحة ببشار الأسد في أواخر 2024.
وقد يكون هذا التحول مربحا لسوريا التي رفعت الرسوم التي تفرضها على شركات الطيران في أوائل هذا العام.
وبناء على الرسوم الثابتة البالغة 499 دولارا لكل رحلة التي فرضتها الحكومة السورية الجديدة، تشير حسابات رويترز إلى أن حركة الطيران في الشهر الماضي جمعت عوائد تصل إلى 5.9 مليون دولار نظير عبور مجال سوريا الجوي.
وأحجمت الهيئة العامة للطيران المدني السوري عن التعليق على الإيرادات المحتملة والرسوم الجديدة.
واضطرت شركات الطيران إلى إعادة تقييم الوضع في سوريا بعد أن بدأت الغارات الجوية الأمريكية والإسرائيلية الحرب على إيران في 28 فبراير شباط.
وأدى وقف إطلاق النار إلى إعادة فتح المجال الجوي في أبريل نيسان، لكن خدمات تتبع الرحلات الجوية من منصتي فلايت رادار 24 وإيرناف تشير إلى أن غالبية الرحلات الجوية المتجهة إلى أوروبا من دبي والدوحة، وهما من أكثر مراكز الطيران ازدحاما في العالم، عبرت منذ ذلك الحين من وسط سوريا بدلا من العراق.
ويقلل الطيران فوق سوريا مدة الرحلة وتكاليف الوقود، إذ تحاول شركات الطيران التخفيف من تأثير الارتفاع الحاد في أسعار النفط العالمية الناجم عن الاضطرابات المرتبطة بالحرب الإيرانية. (REUTERS)