بسبب شائعات عن امرأة.. سوريون يستدرجون شاباً إلى كمين بمضارب بيسبول وقضبان حديدية في فيينا

تنظر محكمة الجنايات في العاصمة النمساوية فيينا الأسبوع المقبل في قضية اعتداء عنيف تعود إلى شهر كانون الأول/ديسمبر الماضي، يُتهم فيها سوريان وآخرون مجهولون بالاعتداء الوحشي على شاب سوري بعد استدراجه إلى لقاء في منطقة فافوريتن.  

وبحسب ما أوردته وسائل إعلام نمساوية، فإن الحادثة بدأت بعدما انتشرت مزاعم بأن الضحية تحدث بسوء عن أحد أبناء بلده أمام امرأة، ما دفع الأخير، وهو حلاق سوري يبلغ من العمر 27 عاماً، إلى ترتيب لقاء معه لتوضيح الأمر. وعندما وصل الضحية برفقة أحد أصدقائه إلى مكان اللقاء في شارع كويلن شتراسه، كان بانتظاره المتهم الرئيسي وسوري آخر يبلغ من العمر 25 عاماً إلى جانب ثلاثة أشخاص آخرين، قبل أن يتعرض لهجوم مفاجئ.  

ووفق ملف الادعاء، استخدم المهاجمون اللكمات ومضارب البيسبول والقضبان الحديدية و”قبضات حديدية” خلال الاعتداء، ما أدى إلى إصابة الضحية بكسور متعددة في الأنف مع انزياح في العظام، وجروح عميقة في الرأس، وكدمات في الوجه والظهر والبطن، إضافة إلى إصابته بارتجاج في الدماغ.  

ويواجه المتهمان تهمة التسبب بإصابات جسدية خطيرة، إلا أنهما أنكرا جميع الاتهامات المنسوبة إليهما أمام المحققين، مؤكدين أنهما لم يكونا في مكان الحادث وقت وقوعه. وذكر أحدهما أنه كان لدى صديقته، بينما قال الآخر إنه لا يتذكر مكان وجوده في ذلك الوقت.  

ومن المنتظر أن تستمع المحكمة خلال الجلسات المقبلة إلى إفادات المتهمين والشهود للبت في ملابسات القضية وتحديد المسؤوليات القانونية المتعلقة بالاعتداء.  

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي عكس السير وإنما عن رأي أصحابها

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.