رفض التخوين.. الرئيس الإيراني يدافع عن مسار التفاوض ويدعو للالتزام بتوجيهات المرشد

قال الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، الأحد، إنه من المؤسف أن يواجه بعض من يعملون ضمن مهام رسمية بهدف صون المصالح الوطنية اتهامات بالخيانة، في ظل أجواء متناقضة بين التفاؤل الحذر والتشاؤم داخل البلاد بشأن احتمال التوصل إلى اتفاق مع الولايات المتحدة.

وأضاف بزشكيان أن قرار مجلس الأمن القومي يُعَد المعيار المعتمد في إيران، وقد خلص إلى ضرورة مواصلة مسار المفاوضات.

وأكد ضرورة التزام جميع التيارات داخل البلاد بالقرارات المستندة إلى توجيهات قائد الثورة الإيرانية مجتبى خامنئي.

ويأتي ذلك في أعقاب إعلان واشنطن وباكستان التوصل إلى مذكرة تفاهم تمهد لمناقشة ملفات شائكة، على رأسها البرنامج النووي الإيراني، مما دفع الشارع الإيراني إلى الانقسام بين تفاؤل حذر وتشاؤم مرتبط بتجارب سابقة انهارت فيها اتفاقات مماثلة.

وبينما يرى مؤيدون أن التفاهمات قد تفتح باب انفراجة اقتصادية وسط الضغوط والعقوبات، يرفض آخرون أي تقارب مع الولايات المتحدة، لتتسع بذلك الخلافات إلى داخل الأوساط السياسية في طهران.

وتخوض طهران وواشنطن منذ بدء الهدنة الراهنة، في 8 أبريل/نيسان الماضي، مفاوضات تهدف إلى إنهاء الحرب التي اندلعت بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة وإيران من جهة أخرى في 28 فبراير/شباط الماضي.

ومنذ 13 أبريل/نيسان، تفرض الولايات المتحدة حصارا على الموانئ الإيرانية، بما فيها الواقعة على مضيق هرمز الإستراتيجي لإمدادات الطاقة العالمية، وردّت طهران بفرض قيود على مرور السفن عبر المضيق إلا بتنسيق سابق معها، وسط مخاوف من انهيار الهدنة واستئناف الحرب، بما قد ينعكس على أسعار الطاقة والتضخم عالميا. (aljazeera)

 

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي عكس السير وإنما عن رأي أصحابها

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.