من دمشق.. ألمانيا تؤكد أن استقرار سوريا وتوفير حياة كريمة لمواطنيها يمثلان مصلحة استراتيجية لبرلين

وصلت وزيرة الدولة الألمانية سيراب غولر إلى سوريا لإجراء مباحثات تتناول إعادة إعمار البلاد وتعزيز التعاون الاقتصادي، في زيارة تشمل لقاءات مع مسؤولين حكوميين وممثلين عن القطاع الخاص ومنظمات المجتمع المدني وممثلين عن الأقليات.
وتشمل الزيارة العاصمة دمشق، إضافة إلى مدينتي طرطوس واللاذقية على الساحل السوري، ومدينة حلب التي تعرضت لأضرار واسعة خلال سنوات الحرب.
وقالت غولر إن سوريا تقف أمام فرصة لبناء مرحلة جديدة، مؤكدة أن ألمانيا لديها مصلحة كبيرة في قيام دولة مستقرة تعيش بسلام مع جيرانها وتوفر لمواطنيها الأمن والكرامة وفرص الحياة الطبيعية.
كما دعت المسؤولة الألمانية إلى زيادة الاستثمارات والتبادل التجاري، مشيرة إلى أن الحكومة السورية أعلنت نيتها فتح الاقتصاد وتحديث البنية التحتية والإدارة العامة بهدف تحسين الظروف أمام المستثمرين الأجانب.
وأكدت غولر أن استقرار سوريا يتطلب عملية انتقال سياسي شاملة تضم جميع مكونات المجتمع السوري، مشددة على أهمية انعقاد جمعية وطنية تمثل مختلف السوريين وتتيح حواراً سلمياً حول مستقبل البلاد.