اعتراف في أولى جلسات محاكمة أحد أكبر مخازن الأسلحة غير القانونية في ألمانيا

بدأت أمام المحكمة الإقليمية في فوبرتال محاكمة ثلاثة متهمين على خلفية اكتشاف أحد أكبر مخازن الأسلحة غير القانونية في ألمانيا، حيث اعترف أحد المتهمين، البالغ من العمر 35 عاماً، بالتهم الموجهة إليه منذ الجلسة الأولى.
ويواجه المتهمون، الذين تبلغ أعمارهم 35 و38 و60 عاماً، اتهامات بمخالفة قانون الأسلحة الحربية وقانون الأسلحة، وهي جرائم قد تصل عقوبتها إلى السجن 10 سنوات. كما أبدى المتهم الثاني استعداده للإدلاء بأقواله، فيما لم يحسم المتهم الرئيسي موقفه بعد.
وتعود القضية إلى أكتوبر/تشرين الأول 2025، عندما عثرت الشرطة داخل مجمع سكني في مدينة ريمشايد على ترسانة ضخمة ضمت نحو 300 قطعة سلاح ناري، بينها رشاشات ومدافع مضادة للدروع وقنابل يدوية، إضافة إلى ما يقارب 100 ألف طلقة ذخيرة، كانت مخبأة داخل غرف سرية خلف أبواب وجدران مخفية.
وبحسب الادعاء العام، كان المتهم الرئيسي يبيع أسلحة حربية بشكل غير قانوني، بينما تشير التحقيقات إلى أن جزءاً من هذه الأسلحة كان موجهاً إلى الجريمة المنظمة. كما كشف الادعاء عن وجود شاهد من بولندا أكد جانباً من عمليات الاتجار بالأسلحة، في وقت لا تزال المحاكمة مستمرة.