السلطات الألمانية تفرج عن سوري كان موقوفًا بشبهة الإرهاب بعد عدم كفاية الأدلة

أفرجت السلطات الألمانية عن شاب سوري يبلغ من العمر 25 عامًا من مدينة ريمشايد بولاية شمال الراين-وستفاليا، بعد احتجازه لعدة أسابيع على خلفية الاشتباه بمحاولة التواصل مع تنظيم “داعش”، وذلك لعدم توافر أدلة قانونية كافية لإصدار مذكرة توقيف بحقه.
وكانت النيابة العامة قد اشتبهت بأن الشاب حاول إقامة صلات مع التنظيم تمهيدًا لارتكاب جريمة ذات دوافع إرهابية، وأوقفته في إطار تحقيقات وُصفت بأنها تتعلق بـ”مرحلة مبكرة جدًا” من الاشتباه بالإرهاب. إلا أن المحققين لم يتمكنوا من جمع الأدلة اللازمة لإبقائه رهن الاحتجاز أو إصدار أمر قضائي بحبسه.
وأكدت التقارير أن الإفراج عنه لا يعني إسقاط الشبهات بالكامل، إذ لا تزال التحقيقات مستمرة، بينما شددت السلطات على أن قرار الإفراج جاء التزامًا بالمتطلبات القانونية التي تشترط وجود أدلة كافية لتقييد الحرية.