مسؤولة ألمانية: استقرار سوريا يصب في مصلحة ألمانيا.. وإعادة المجرمين إلى دمشق هدف طويل الأمد

أكدت وزيرة الدولة في وزارة الخارجية الألمانية، سيراب غولر، أن تحقيق الاستقرار في سوريا يصب في مصلحة ألمانيا، مشددة على ضرورة مواصلة دعم البلاد في مرحلة إعادة الإعمار وعدم تركها تواجه تحدياتها بمفردها.
وقالت غولر، في مقابلة مع إذاعة Inforadio الألمانية، إن سوريا “تسير على الطريق الصحيح” بعد سنوات الحرب، موضحة أن أبرز التحديات الحالية تتمثل في إعادة الإعمار، وإنعاش الاقتصاد، وإنجاح المرحلة الانتقالية السياسية. كما اعتبرت أن أوضاع الأقليات، رغم استمرار التحديات، أصبحت أفضل مقارنة بفترة حكم النظام السابق، مؤكدة أن حمايتها تشكل محوراً دائماً في المحادثات الألمانية مع دمشق.
وفي ملف الهجرة، شددت غولر على أن اتفاق الائتلاف الحكومي ينص على ضرورة تنفيذ عمليات إعادة إلى سوريا، لا سيما بحق الأشخاص المصنفين خطرين أو المدانين بجرائم، لكنها أوضحت أن هذه العملية لن تتم بشكل فوري، ووصفتها بأنها “عملية طويلة الأمد” تتطلب توافر الظروف المناسبة. وأضافت أن دعم استقرار سوريا وإعادة بنائها يعد شرطاً أساسياً لإنجاح أي عمليات عودة مستقبلية.
كما أكدت غولر أهمية إبقاء سوريا بعيدة عن أي تصعيد جديد في الشرق الأوسط، معتبرة أن استقرارها يمثل مصلحة مشتركة لألمانيا والمنطقة بأسرها.