بنك التنمية الألماني يعود إلى سوريا بعد 15 عاماً .. ويفتتح مكتباً في دمشق الشهر المقبل

يستعد بنك التنمية الألماني (KfW) لاستئناف حضوره في سوريا اعتباراً من شهر آب/أغسطس، ليصبح أول مؤسسة مصرفية ألمانية تعود إلى البلاد منذ اندلاع الحرب عام 2011، في خطوة تعكس توسع التعاون الألماني في دعم جهود إعادة الإعمار والتنمية.
وبحسب تقارير إعلامية ألمانية، ستتولى آنا كريستينه يانكه إدارة مكتب البنك في دمشق، حيث سيشرف على تنفيذ برامج تنموية وإنسانية، مع استمرار اعتماد آلية التمويل عبر الأمم المتحدة والمنظمات غير الحكومية، دون تقديم تمويل مباشر للحكومة السورية.
وسيركز البنك على تمويل مشاريع إعادة تأهيل البنية التحتية، وتحسين خدمات المياه والصحة، ودعم العائدين والنازحين، إلى جانب المساهمة في تنشيط الاقتصاد المحلي وإعادة تأهيل المنشآت الإنتاجية. كما تشير التقارير إلى أن قيمة المشاريع التي يديرها البنك في سوريا تبلغ حالياً نحو 580 مليون يورو.
ويأتي افتتاح المكتب بعد أشهر من إعلان ألمانيا توسيع دعمها لبرامج إعادة الإعمار في سوريا، في إطار خطة تهدف إلى تعزيز الاستقرار وتحسين الظروف المعيشية، مستفيدة من الخبرة التي راكمها البنك في تنفيذ المشاريع التنموية بالتعاون مع الشركاء الدوليين.