العلماء يكشفون أخيراً السر الحقيقي وراء تجعد الشعر

كشف علماء عن تفسير جديد للسبب الحقيقي وراء اختلاف طبيعة الشعر بين المستقيم والمموج والمجعد، مؤكدين أن السر لا يكمن في طريقة العناية بالشعر أو الرطوبة، بل يبدأ عميقاً داخل فروة الرأس، حيث تتشكل بصيلات الشعر قبل ظهور الشعرة إلى السطح.

وأوضح الباحثون أن شكل بصيلة الشعر هو العامل الأساسي الذي يحدد طبيعة الشعرة؛ فالبصيلة المستقيمة تنتج شعراً مستقيماً، بينما تؤدي البصيلة المنحنية إلى نمو شعر مجعد أو مموج. كما أظهرت الدراسات أن الخلايا داخل البصيلة لا تنمو بالمعدل نفسه على جانبيها، ما يؤدي إلى توزيع غير متوازن لبروتين الكيراتين، فتتشكل شعرة غير متناظرة تميل إلى الالتفاف والتجعد. 

وأشار العلماء إلى أن شكل بصيلات الشعر صفة وراثية في المقام الأول، وهو ما يفسر تشابه طبيعة الشعر بين أفراد العائلة، بينما تقتصر العوامل الخارجية على التأثير في مظهر الشعر وملمسه، دون تغيير بنيته الأساسية. 

وفي سياق متصل، رجحت دراسات حديثة أن الشعر المجعد قد يكون تطور كوسيلة طبيعية لحماية فروة الرأس من أشعة الشمس، إذ أظهرت التجارب أنه أكثر كفاءة من الشعر المستقيم في تقليل امتصاص الحرارة والإشعاع، ما يساعد على الحفاظ على برودة الرأس في البيئات الحارة. 

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي عكس السير وإنما عن رأي أصحابها

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.