بعد اقتحام منزله ومغادرته سوريا .. صحيفة لبنانية : انقطاع الاتصال بلواء سابق عقب دخوله السفارة في بيروت

أفادت صحيفة «الأخبار» اللبنانية بانقطاع الاتصال بلواء سوري متقاعد (عادل عيسى)، خدم لسنوات في جيش النظام السابق، عقب دخوله مقر السفارة السورية في بيروت لإنجاز معاملة قانونية، وسط غياب معلومات رسمية حتى الآن بشأن مكان وجوده.
وبحسب الصحيفة، فإن اللواء الذي أشارت إليه بالأحرف الأولى «ع. ع.»، من مواليد عام 1959، وصل إلى السفارة برفقة سائق بهدف إنجاز وكالة قانونية لأحد أفراد أسرته، قبل أن ينقطع الاتصال به بعد دخوله المبنى.
وتكتسب القضية بعداً إضافياً بالنظر إلى خلفية الرجل العسكرية، إذ كان ضابطاً في جيش النظام السابق، واستمر في الخدمة خلال سنوات الثورة السورية، قبل أن يتقاعد لاحقاً.
كما ذكرت المعلومات المنشورة أن منزله داخل سوريا كان قد تعرض للاقتحام قبل فترة، قبل أن يغادر البلاد ويتوجه إلى لبنان، وهي واقعة تثير احتمال أن يكون الرجل موضع ملاحقة أو تحقيق لدى السلطات السورية الجديدة، من دون توفر تأكيد رسمي حتى الآن بوجود مذكرة توقيف أو حكم قضائي صادر بحقه.
ووفق الرواية التي أوردتها الصحيفة، انتظر السائق خارج السفارة، قبل أن يُطلب منه تسليم هاتف اللواء الذي كان قد تركه في السيارة، بذريعة الحاجة إليه ضمن الإجراءات المتعلقة بالمعاملة.
وبعد مرور ساعات، قيل للسائق إن الرجل غادر مقر السفارة، إلا أنه أكد أنه لم يشاهده أثناء الخروج، في حين أصبح هاتف اللواء مغلقاً ولم تتمكن عائلته من التواصل معه أو معرفة مكان وجوده.
وفي ظل خلفيته العسكرية والواقعة السابقة المتعلقة بمنزله في سوريا، تثار تساؤلات حول احتمال توقيفه على خلفية ملف أمني أو قضائي مرتبط بفترة خدمته في عهد النظام السابق، إلا أن هذه الفرضية لم تؤكدها أي جهة سورية رسمية حتى الآن.
ولم يصدر، وفق المعلومات المتاحة، بيان رسمي من السلطات السورية أو اللبنانية يوضح مصير الرجل أو ما إذا كان قد جرى توقيفه ونقله إلى سوريا، فيما تبقى ملابسات القضية غير محسومة بانتظار توضيح رسمي