سوريا تتسلّم مطار اللاذقية ومواقع كان يشغلها الجانب الروسي في مرفأ طرطوس

 

تسلّمت السلطات السورية، اليوم، مطار اللاذقية الدولي وعدداً من المواقع التجارية التي كان يشغلها الجانب الروسي في مرفأ طرطوس، في تطور جديد ضمن التفاهمات التي جرى التوصل إليها بين الجمهورية العربية السورية وجمهورية روسيا الاتحادية.

وأعلنت الهيئة العامة للطيران المدني والنقل الجوي تسلّمها مطار اللاذقية الدولي، ووصفت الخطوة بأنها مهمة ضمن مسار استعادة وتشغيل المطارات السورية وإعادتها إلى منظومة الطيران المدني الوطني.

وباشرت الفرق المختصة في الهيئة أعمال التقييم الفني والتشغيلي للمطار ومرافقه وأنظمته، تمهيداً لإعداد خطة لإعادة التأهيل ورفع مستوى الجاهزية، وصولاً إلى إعادة تشغيل المطار واستقبال الرحلات الجوية وفق معايير السلامة والتشغيل المعتمدة.

كما توجهت الهيئة بالشكر إلى وزارة الخارجية والمغتربين ووزير الخارجية والمغتربين أسعد حسن الشيباني على ما وصفته بالجهود الدبلوماسية الكبيرة والمتواصلة التي أسهمت في الوصول إلى هذه الخطوة، إضافة إلى التنسيق والتعاون مع الهيئة خلال الفترة الماضية.

وفي سياق متصل، أعلنت الهيئة العامة للمنافذ والجمارك أنه وبعد سلسلة من جلسات التباحث بين سوريا وروسيا، تم التوصل إلى اتفاق يقضي باستلام الجانب السوري المواقع التجارية التي كان يشغلها الجانب الروسي ضمن مرفأ طرطوس.

وبحسب بيان الهيئة، تشمل المواقع التي جرى الاتفاق على استلامها الرصيف رقم (4)، والمستودعات والمنشآت التابعة له.

وتزامن ذلك مع جولة ميدانية أجراها وزير الخارجية والمغتربين أسعد حسن الشيباني والوفد المرافق له داخل مطار اللاذقية الدولي وميناء طرطوس، للاطلاع على المنشآت والمرافق التي شملتها مذكرة التفاهم بين سوريا وروسيا.

وتفتح عملية استلام مطار اللاذقية الباب أمام بدء مرحلة التقييم وإعادة التأهيل تمهيداً لإعادته إلى الخدمة، فيما تعيد المواقع التجارية في مرفأ طرطوس إلى الإدارة السورية وفق الاتفاق المعلن بين الجانبين.

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي عكس السير وإنما عن رأي أصحابها

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.