السوريون في الصدارة.. ارتفاع التجنيس في النمسا بنسبة 17 بالمئة خلال النصف الأول من 2026

سجلت النمسا ارتفاعاً ملحوظاً في أعداد الحاصلين على جنسيتها خلال النصف الأول من عام 2026، فيما تصدّر السوريون قائمة الجنسيات السابقة بين الأشخاص المقيمين داخل البلاد الذين حصلوا على الجنسية النمساوية.
وبحسب بيانات رسمية صادرة عن هيئة الإحصاء النمساوية، حصل 13 ألفاً و700 شخص على الجنسية النمساوية خلال الأشهر الستة الأولى من العام الجاري، بزيادة قدرها 17 بالمئة مقارنة بالفترة نفسها من عام 2025، التي شهدت تجنيس 11 ألفاً و665 شخصاً. ومن إجمالي المجنسين هذا العام، كان 3950 شخصاً يقيمون خارج النمسا. ()
أما بين الحاصلين على الجنسية والمقيمين داخل النمسا، والبالغ عددهم 9750 شخصاً، فقد جاء السوريون في المرتبة الأولى بفارق واضح، بعد حصول 2319 سورياً على الجنسية النمساوية، ما يعادل 24 بالمئة من إجمالي المجنسين المقيمين في البلاد. ()
وجاء الأتراك في المرتبة الثانية بـ1058 شخصاً، ثم الأفغان بـ968 شخصاً، والإيرانيون بـ433 شخصاً، فيما حل القادمون من البوسنة والهرسك في المرتبة الخامسة بـ407 أشخاص. وشكلت هذه الجنسيات الخمس مجتمعة 53 بالمئة من الحاصلين على الجنسية والمقيمين في النمسا. ()
وأظهرت الأرقام أن 6692 من المجنسين كانوا من النساء، بنسبة 49 بالمئة، فيما كان 4429 شخصاً دون سن 18 عاماً، أي نحو ثلث الإجمالي. كما أن 3080 من الحاصلين على الجنسية، بنسبة 22 بالمئة، وُلدوا أصلاً في النمسا. ()
وسجلت العاصمة فيينا زيادة كبيرة في عمليات التجنيس بلغت 60 بالمئة مقارنة بالنصف الأول من العام الماضي، ليصل عدد المجنسين فيها إلى 3333 شخصاً، بينما سجلت ولاية كارينثيا أعلى زيادة نسبية بلغت 93 بالمئة. وعلى النقيض، انخفض العدد في النمسا العليا بنسبة 16 بالمئة. ()
وأوضحت هيئة الإحصاء أن غالبية المواطنين الجدد حصلوا على الجنسية بعد إقامة طويلة في البلاد وإثبات معرفتهم باللغة الألمانية واندماجهم المستدام، فيما امتلك أكثر من ثلثي المجنسين، أي 9696 شخصاً، حقاً قانونياً في الحصول على الجنسية وفق الحالات المنصوص عليها في القانون النمساوي. ()