سوريا وتركيا تتجهان لتسريع حركة الشاحنات والتجارة عبر باب الهوى

شارك رئيس الهيئة العامة للمنافذ والجمارك السورية قتيبة بدوي، الجمعة، في تدشين ساحات الشحن الجديدة والمركز اللوجستي في منفذ جيلفاكوز التركي المقابل لمنفذ باب الهوى، في خطوة تستهدف تنظيم حركة الشاحنات وتسريع عمليات العبور وتعزيز التجارة والترانزيت بين سوريا وتركيا.
وقال بدوي، في منشور عبر منصة «إكس»، إنه زار الجمهورية التركية برفقة وفد من الهيئة العامة للمنافذ والجمارك للمشاركة في افتتاح المشروع الجديد، الذي يمثل إضافة مهمة للبنية التحتية اللوجستية على الجانب التركي من الحدود.
وأوضح أن ساحات الشحن والمركز اللوجستي الجديد من شأنهما المساهمة في تنظيم حركة الشاحنات وتقليل الوقت اللازم لإجراءات العبور، إلى جانب دعم حركة التجارة والترانزيت بين البلدين عبر أحد أبرز المعابر الحدودية السورية التركية.
وتقدم بدوي بالشكر إلى وزير التجارة التركي عمر بولات، ووالي هاتاي مصطفى مصاتلي، والمسؤولين الأتراك على الاستقبال، مهنئاً الجانب التركي بإنجاز المشروع الذي وصفه بـ«الحيوي».
وأشار رئيس الهيئة إلى تطلع الجانب السوري لمواصلة العمل المشترك مع تركيا وتحقيق التكامل بين مشروعات تطوير المنافذ على جانبي الحدود، بما يسهم في رفع كفاءة حركة البضائع والنقل التجاري ودعم العلاقات الاقتصادية بين البلدين.
ويعد منفذ باب الهوى، المقابل لمنفذ جيلفاكوز في ولاية هاتاي التركية، من أهم نقاط العبور البرية بين سوريا وتركيا، وتشكل كفاءة البنية التحتية وساحات الشحن على جانبي الحدود عاملاً أساسياً في سرعة انتقال الشاحنات والبضائع.
وتأتي الخطوة في إطار توجه سوري تركي لتطوير المعابر والمنشآت اللوجستية ورفع قدرتها الاستيعابية، خصوصاً مع تنامي حركة التجارة والنقل البري والترانزيت، فيما يعوّل على المشروعات الجديدة لتقليل الازدحام وتحسين انسيابية حركة الشاحنات بين البلدين.
وأكد بدوي أن المرحلة المقبلة ستشهد استمرار التعاون لتكامل مشروعات التطوير على جانبي الحدود، بما يدعم العلاقات الاقتصادية والتجارية ويخدم المصالح المشتركة لسوريا وتركيا.