أهالي حي مساكن السبيل في حلب يشكون تحويل مدرسة إلى سكن لعشرات الأشخاص ويناشدون مديرية التربية التدخل

 

وصلت إلى موقع عكس السير شكوى من عدد من أهالي حي السبيل في مدينة حلب، يناشدون فيها مديرية التربية والجهات المعنية التدخل لمعالجة ما وصفوه بتفاقم الإزعاجات الناجمة عن استخدام مبنى الثانوية التجارية الرابعة للبنين، الواقع خلف حديقة الأشرفية وبالقرب من جامع الشافعي، لإقامة عدد كبير من الأشخاص داخله.

وبحسب الشكوى، يقيم في مبنى المدرسة شخص يُعرف باسم “أبو علي” برفقة عدد من العائلات والأشخاص، ويصل عدد الموجودين في بعض الليالي، وفق رواية الأهالي، إلى أكثر من 30 شخصاً، بينهم أكثر من 15 طفلاً وشاباً من أعمار مختلفة.

وقال أصحاب الشكوى إن الإزعاجات تزداد خلال ساعات المساء والليل، ولا سيما بعد عودة بعض أفراد العائلات من أعمالهم، مشيرين إلى دخول وخروج الدراجات النارية من المدرسة واستمرار الحركة والضوضاء حتى ساعات متأخرة، الأمر الذي تسبب، بحسبهم، بإزعاج سكان الأبنية المجاورة.

وأضاف الأهالي أن الوضع ليس جديداً، إلا أن عدد المقيمين والإزعاجات ازدادا خلال الفترة الأخيرة، مطالبين مديرية التربية في حلب بإرسال لجنة إلى الموقع للتحقق من حقيقة استخدام المدرسة للسكن، والوقوف على أعداد المقيمين فيها والظروف الموجودة داخل المبنى.

وأوضح أحد مقدمي الشكوى أن سكان المنطقة يترددون في تقديم شكاوى فردية بأسمائهم خشية حدوث مشكلات أو خلافات شخصية، مطالباً الجهات المختصة بالتعامل مع القضية بصورة مباشرة والتحقق منها ميدانياً.

وأرفق أصحاب الشكوى صوراً تظهر مدخل الثانوية التجارية الرابعة للبنين، مؤكدين أن هدفهم هو معالجة المشكلة وإعادة الهدوء إلى المنطقة.

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي عكس السير وإنما عن رأي أصحابها

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.