إضراب غير مسبوق في ماغديبورغ.. أكثر من 160 متجراً لأصحاب من ذوي الخلفية المهاجرة تغلق أبوابها احتجاجاً على العنصرية وصعود حزب البديل

 

أغلق أكثر من 160 متجراً ومطعماً ومشروعاً تجارياً في مدينة ماغديبورغ الألمانية أبوابه لساعات يوم أمس الأربعاء، ضمن إضراب احتجاجي شارك فيه أصحاب أعمال من ذوي الخلفية المهاجرة، في خطوة ضد العنصرية والإقصاء ومع تصاعد المخاوف من صعود حزب البديل من أجل ألمانيا AfD قبل انتخابات ولاية ساكسونيا-أنهالت.

وشملت الإغلاقات مطاعم ومحلات خضار وسوبرماركت وأكشاكاً وصالونات حلاقة، ولا سيما في منطقة هاسلباخ بلاتس وسط المدينة. واستمر الإضراب من الساعة العاشرة صباحاً وحتى الثالثة بعد الظهر، فيما انضمت إليه أيضاً بعض المتاجر التي يديرها ألمان من دون خلفية مهاجرة.

وبالتزامن مع إغلاق المحلات، تجمع نحو 220 شخصاً وفق تقديرات الشرطة أمام برلمان ولاية ساكسونيا-أنهالت في ساحة دومبلاتس، حيث رفع المشاركون شعارات ضد العنصرية والتمييز، مؤكدين أن المهاجرين يشكلون جزءاً أساسياً من المجتمع والاقتصاد في ألمانيا.

وحملت بعض المحلات المغلقة ملصقات توضح سبب المشاركة في الإضراب، في حين قال القائمون على المبادرة إن الهدف هو توجيه «نداء تحذير» للمجتمع قبل انتخابات الولاية المقررة في 6 سبتمبر/أيلول، والتنبيه إلى ما يعتبرونه تزايداً في الخطاب المعادي للهجرة والدعوات إلى الترحيل واسع النطاق. ()

وقال متحدث باسم مجلس اللاجئين في ساكسونيا-أنهالت إن عدداً من المشاركين باتوا يشعرون بقلق متزايد من التعرض للعداء أو الإقصاء، مشيراً إلى أن الهدف من الإضراب هو التأكيد على أن الانتماء للمجتمع لا يجب أن يرتبط بالأصل أو جواز السفر أو حتى بالمردود الاقتصادي للفرد. (.)

ويأتي التحرك قبل نحو أسبوع ونصف من انتخابات الولاية، في وقت أظهرت فيه استطلاعات رأي حديثة تقدماً كبيراً لحزب البديل من أجل ألمانيا في ساكسونيا-أنهالت، ما أثار مخاوف لدى عدد من أبناء الجاليات المهاجرة بشأن مستقبل سياسات الهجرة والإقامة في حال وصول الحزب إلى الحكم. (DIE WELT)

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي عكس السير وإنما عن رأي أصحابها

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.