«دم راما لن يضيع».. عائلة الشابة المقتولة في ريف درعا تناشد السلطات ملاحقة المتورطين والقصاص منهم
وجّه أهالي الشابة راما محمد حسين التركماني، التي قُتلت خلال حادثة إطلاق نار أعقبت خلافاً في حفل زفاف ببلدة السهوة في ريف درعا الشرقي، مناشدة جديدة إلى السلطات السورية، طالبوا فيها بملاحقة جميع المتورطين في الجريمة وتقديمهم إلى القضاء وعدم السماح بإفلات أي شخص شارك فيها أو ساهم في وقوعها.
وبحسب المناشدة المتداولة، شددت العائلة على أن راما، التي لم تكن قد تجاوزت العشرين من عمرها، لم تكن طرفاً في الخلاف الذي سبق إطلاق النار، مؤكدة أنها فقدت حياتها نتيجة استخدام السلاح خلال المشاجرة.
وطالب ذوو الضحية الجهات المختصة بفتح تحقيق شامل في ملابسات الحادثة، وملاحقة مطلقي النار وكل من يثبت تورطه أو تقديمه دعماً للمشاركين في الجريمة، إضافة إلى الكشف عن مصدر الأسلحة المستخدمة وظروف وجودها بحوزة المتورطين.
وقال الأهالي في مناشدتهم إن مطلبهم الأساسي هو تطبيق القانون والقصاص العادل من قتلة ابنتهم، مؤكدين أنهم لا يريدون تحويل القضية إلى نزاع عشائري أو اجتماعي، وإنما يريدون أن يأخذ القضاء مجراه وأن تتم محاسبة المسؤولين عن مقتلها.
وكانت حادثة إطلاق نار قد وقعت عقب خلاف مرتبط بحفل زفاف في بلدة السهوة، وأسفرت عن مقتل راما التركماني وإصابة شاب وطفل، بحسب معلومات محلية متداولة عقب الحادثة، فيما لا تزال تفاصيل المسؤولية الجنائية الكاملة وأسماء جميع المتورطين بحاجة إلى إعلان رسمي من الجهات المختصة.
وتأتي مناشدة عائلة راما وسط دعوات متزايدة من أهالي المنطقة إلى ضبط السلاح العشوائي وملاحقة مستخدميه في النزاعات والمشاجرات، بعد تكرار حوادث إطلاق النار وسقوط ضحايا مدنيين في محافظة درعا.